الرئيسية / آخر الأخبار / موسكو تماطل بملف معتقلي درعا وتفتح التطوع لشرطتها بريف حمص

موسكو تماطل بملف معتقلي درعا وتفتح التطوع لشرطتها بريف حمص

الرابط المختصر:

درعا – مدار اليوم

تواصل موسكو، مماطلتها بملف معتقلي درعا رغم اتفاقيات “تسوية” أبرمتها  بعض شخصيات المعارضة مع نظام الأسد فيها الصيف الماضي، تزامنا مع فتحها التطوع لشرطتها العسكرية بريف حمص الشمالي.

وقال القيادي السابق في المعارضة، أدهم الكراد، إن روسيا تماطل بوعودها في محافظة درعا، خاصةً ملف المعتقلين.

وأضاف القيادي الذي دخل باتفاق تسوية مع النظام السوري عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم السبت، أن ملف المعتقلين لايزال معلقًا و”يدور في فلك تائه”، ولم تتعدى الوعود الروسية “كلمة سنحاول، وفيها تسويف”.

وأوضح الكراد أن شخصيات النظام السوري تقف عاجزة أمام هذا الملف، مضيفًا “كأن هناك قوى خفية غير ظاهرة تحاول تعطيله”.

وأشار إلى أن “درعا ترقد على صفيح ساخن (…) أخشى أن يكون هذا الهدوء هو ما قبل العاصفة”.

وتمكنت قوات الأسد من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وفي 24 من آب الماضي، شهدت أحياء درعا البلد وقفة احتجاجية لعشرات المتظاهرين، طالبوا من خلالها برفع القبضة الأمنية وإخراج المعتقلين، وأعلنوا تمسكهم بـ “ثوابت الثورة السورية”.

في سياق متصل، أعلنت الشرطة الروسية في ريف حمص الشمالي فتح باب التطوع لأول مرة ضمن صفوفها.

وذكرت مصادر اعلامية، أن الشرطة الروسية طلبت من الراغبين بالتطوع التسجيل في ناحية تلبيسة وإحضار صور شخصية وأخر شهادة عملية.

ولفتت إلى العدد المطلوب يبلغ ألفي متطوع، ويتم قبول المتطوع بعد دراسة أمنية خاصة بالقوات الروسية.

وتبلغ مدة العقد خمس سنوات، بأجر شهري يبلغ 50 ألف ليرة سورية، ويخوض المتطوعون دورة مدتها ثلاثة أشهر في إحدى القطع العسكرية في دمشق.

وكانت قوات الأسد أعلنت السيطرة الكاملة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في 16 من أيار الماضي، بعد خروج آخر دفعة من أهالي المنطقة إلى إدلب بموجب اتفاق التهجير الذي فرضته روسيا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...