الرئيسية / آخر الأخبار / مخيمات ديرالزور بين الأمراض وابتزاز “قسد” وخلايا “داعش”

مخيمات ديرالزور بين الأمراض وابتزاز “قسد” وخلايا “داعش”

????????????????????????????????????
الرابط المختصر:

ديرالزور – مدار اليوم

شهدت مخيمات ديرالزور الخاضعة لسيطرة “قسد” انتشار أمراض الكوليرا واللشمانيا بشكل كبير في ظل غياب ملحوظ للخدمات والطبابة، واستغلال النازحين من قبل عناصر الأسايش الكردية، بالإضافة الى خطر تغلغل عناصر “داعش” بينهم.

وقال مصدر مطّلع لـ “مدار اليوم”، إن المخيمات تفتقر لاحتياجات كثيرة أهمها خزانات المياه والمساعدات الإنسانية والعلاج الطبي، مؤكداً أنهم والمجالس المحلية أطلقوا مناشدات إنسانية للمنظمات العاملة في المجال الإنساني والإغاثي والطبي، الا أنه لا أحد استجاب لتلك النداءات.

وشدد على أن الأهالي في المخيمات يعانون من وضع انساني سيء ومعاناة صعبة على الصعيد الاغاثي والصحي، حيث انتشرت أمراض عديدة فيها منذ عدة أشهر ولا زالت موجودة الى الآن، كوباء الكوليرا، الذي أسفر عن وفاة أكثر من 18 شخصا غالبيتهم من الأطفال.

وأوضح أن السبب يعود الى أن مياه الشرب التي تنقل الى المخيمات عن طريق صهاريج كانت تستخدم سابقاً لنقل النفط، لافتا إلى إتشار أمراض اخرى كـ “اللشمانيا” تصيب  النازحين خاصة الأطفال منهم، ويعود ذلك إلى عدة عوامل: منها ارتفاع نسبة التلوث البيئي، وقلة النظافة الناتجة عن الوضع الذي يعيشه معظم سكان المنطقة، بالإضافة الى وجود حالة واحدة غير معالجة يؤدي لانتشارها.

ونوّه الى عدم توفر لقاح لمرض اللشمانيا في المراكز الصحية التابعة للمخيمات وأن ناحية الكسرة تحوي العدد الأكبر من الإصابات.

وأكد أبو محمود لصحيفة “مدار اليوم” وهو أحد النازحين الذين تمكنوا من الخروج من مخيم “هجين” أنه وعدداً من العائلات خرجوا من مناطق سيطرة “داعش”، حيث قامت “قسد” باحتجازهم جميعاً في مخيم هجين ومنعتهم من إكمال طريقهم الى مناطق أخرى آمنة ومخدّمة.

ولفت الى تعمّد “قسد” احتجاز النازحين من أجل ابتزازهم والسمسرة بهم، حيث أنهم يجبرون النازحين على دفع مبالغ كبيرة للسماح لهم بالخروج، ويصل المبلغ الى ألف دولار عن كل شخص كما حصل معه هو وعائلته.

وذكر أيضاً أن الأوضاع الإنسانية سيئة للغاية في مخيم بادية هجين، نتيجة العاصفة الغبارية التي ضربت المخيم الأربعاء الماضي ما أدت إلى اقتلاع عدد من الخيم، هذا فضلاً عن حصول حالات ضيق تنفس لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الربو.

من جانبه، كشف الناشط الإعلامي أبو البراء، عن أن تنظيم “داعش” اختطف عشرات العائلات من نازحي مخيم هجين منذ يومين أثناء تسللهم الى المخيم فيما كان هنالك العديد منهم متخفّي بصفة نازح ضمن المخيم.

وأشار الى أن “داعش” أعدم 10 أشخاص ممن أسرهم من مخيم هجين شرق الفرات، ثم استعرض جثثهم في الشوارع، فيما أقدموا على تفجير خزانات مياه الشرب الخاصة بالمخيم قبل انسحابهم.

يُذكر أن مجلس ديرالزور المدني التابع لـ”قسد” أنشأ مخيماً بالقرب من مدينة هجين، بسبب المعارك الجارية بالمنطقة والقصف الشديد الذي تشهده المدينة من قبل طيران التحالف الدولي. وهو يضم ٢٠٠ عائلة بمعدل ١٠٥٠ نسمة غالبيتهم من النساء والأطفال.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحضيرات من روسيا والنظام لزيارة الأسد إلى موسكو

وكالات – مدار اليوم بدأت موسكو والنظام السوري، التحضير لإجراء بشار الأسد، ...