الرئيسية / آخر الأخبار / معبر نصيب يفتح أبوابه لنقل الأموات

معبر نصيب يفتح أبوابه لنقل الأموات

الرابط المختصر:
وكالات – مدار اليوم
شهد معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن حركة نقل، شبه يومية باتجاه واحد، تُنقلُ فيها جثث من يُتوفى من اللاجئين السوريين في الأردن، لتدفن في درعا والقنيطرة.
واتفق الطرفان على السماح بنقل جثث اللاجئين السوريين الذين يموتون في الأراضي الأردنية، ليُصار إلى دفنهم في مسقط رأسهم في محافظتي درعا والقنيطرة. والدافع الرئيسي لذلك هو رغبة أهالي اللاجئين والمقيمين السوريين في المملكة بنقل جثث ذويهم لتُدفن داخل سوريا.وبدأ العمل بهذا الاتفاق، غير المعلن، بدأ العمل به في منتصف آب/أغسطس، أي بعد مرور أكثر من شهر على استعادة مليشيات النظام سيطرتها على المعبر في الجانب السوري من الحدود، وإغلاقها كافة المنافذ “غير الشرعية” التي استخدمتها فصائل المعارضة لسنوات.

إجراءات “نقل المُتوفى” تبدأ بتقديم طلب أمني إلى مكتب مختص ضمن معبر جابر الحدودي على الجانب الأردني المقابل لمعبر نصيب، يتم خلاله اصدار موافقة أمنية مرفقة بتقرير طبي والأوراق الثبوتية للمتوفى، يليها التواصل مع مسؤولي معبر نصيب على الجانب السوري من الحدود، وتستغرق العملية بأكملها من ثلاث إلى أربع ساعات.

واكدت مصادر اعلامية أن عملية نقل المتوفين أصبحت شبه يومية، وتم نقل العشرات خلال الأسابيع الماضية، وأن الجانبين الأردني والسوري يقدمان التسهيلات لذلك. بعض عناصر مليشيات النظام يطالبون ذوي المتوفى بمبالغ مالية تصل إلى أكثر من 20 ألف ليرةمقابل نقل الجثة مسافة مئات الأمتار.

من جانبهن أشارمصدر من جانب النظام، للمدن”، إلى إن الأردن يشترط لفتح المعبر تعهدات من النظام بفتح المعابر مع تركيا، لتسهيل حركة المرور والنقل واستكمال الطريق الدولي إلى الأخيرة، مشيرا إلى أن مايزيد الموضوع تعقيداً هو “عدم الثقة بين المملكة وحكومتنا”.

يعمل معبر نصيب لنقل الأموات حالياً، أمام غياب موعد محدد لعودته للعمل بشكل طبيعي، على مستوى النقل البري أو حركة الترانزيت. وهكذا يصبح عمل أحد أهم المعابر في الشرق الأوسط مقتصراً على إعادة السوريين إلى وطنهم أمواتاً.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...