الرئيسية / آخر الأخبار / أسباب الإقبال الأردني على الدخول إلى سوريا

أسباب الإقبال الأردني على الدخول إلى سوريا

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

شهدت الأسواق الأردنية إقبالًا على الأسواق والمنتجات السورية بشكل ملحوظ، بعد أيام على فتح معبر نصيب الحدودي بين البلدين، والذي شهد أيضًا حركة عبور لمواطنين أردنيين إلى سوريا.

وجاء افتتاح المعبر بعد ثلاث سنوات على إغلاقه نتيجة سيطرة المعارضة على المنطقة الحدودية، لتعود التفاهمات الدولية مجددًا بعد سيطرة قوات الأسد على المعبر في تموز الماضي.

ويعود الإقبال على الأسواق والمنتجات السورية إلى انخفاض أسعارها مقارنة بنظريتها الأردنية، بما فيها أسعار المحروقات.

وقارن رئيس تحرير راديو “صوت البلد” الأردني، محمد العرسان، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم الخميس، أسعار المحروقات بين الجانبين.

وأرفق العرسان صورة تظهر عددًا من السيارات الأردنية المغادرة إلى سوريا صباح اليوم، لملء الوقود من ناحية، ولشراء الحاجات الخاصة من ناحية أخرى.

ويقدر سعر ليتر البنزين في الأردن بـ 0.825 دينار (بما يعادل 1.163 دولار تقريبًا)، بينما سعره في سوريا 225 ليرة سوريا، بما يعادل (0.47 دولار تقريبًا).

مدينة الرمثا الحدودي مع سوريا، شهدت انتعاشًا في الحركة الاقتصادية خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد دخول المنتجات والسلع السورية إلى داخلها، والتي كانت مقطوعة عنها منذ ثلاثة أعوام.

ونقل موقع “الوقائع الأخبارية” عن أحمد الزعبي وهو من سكان الرمثا، أن البضائع السورية تلقى طلبًا من قبل السكان بسبب جودتها وانخفاض أثمانها، بعد أن غابت لسنوات ماضية بسبب إغلاق معبري جابر والرمثا، اللذين كانا يشهدان حركة يومية نشطة.

من جهته، أكد رئيس غرفة تجارة الرمثا، عبد السلام الذيابات، أن معظم كميات الخضار والفواكه والسلع الأخرى، التي دخلت إلى الأردن حتى أمس، كانت محدودة وأغلبها لأغراض منزلية، وتوقع أن “تشهد الأيام المقبلة حركة عبور لشاحنات وبكميات تجارية وبيعها في الأسواق الأردنية”، وفقًا لـ “الوقائع”.

وإلى جانب التجارة والمواد التموينية، بدأ القطاع السياحي يسجل حجوزات وإقبالًا من الراغبين بالسفر بنية السياحة في سوريا، بسبب انخفاض أسعار الرحلات السياحية وغيرها من الميزات.

وأكد الذيابات ذلك بقوله إن هناك إقبالًا على شراء العملة السورية للتوجه إلى سوريا، بهدف السياحة وزيارة الأقارب، موضحًا أن الأردنيين كانوا قبل الأزمة “يفضلون الذهاب إلى سوريا لقضاء الإجازات والرحلات، لقربها وأسعارها المعتدلة”.

ومع الإعلان عن فتح المعبر، بدأت أسواق العملات تشهد تغيرًا ملحوظًا لصالح الليرة السورية في الأردن، بعد أن زاد الطلب عليها بنسبة كبيرة خلال اليومين الماضيين.

وقال نائب رئيس جمعية الصرافين الأردنيين، مقبل المغايره، إن الطلب على الليرة السورية سيشهد ارتفاعًا وتحسنًا ملحوظًا خلال الأيام المقبلة، متوقعًا أن يصل التحسن إلى 10% خلال الأشهر المقبلة.

ووفقًا للمغايرة، فإن ما يقارب 350/390 مليون ليرة سورية تم تصريفها منذ فتح المعبر، مشيرًا إلى أن “زيادة الطلب في الأيام المقبلة سيكون مرهونًا بالحركة التجارية وحركة الشحن”.

ومن المتوقع أن يؤدي فتح المعبر إلى تحسين العلاقات بين البلدين بعد قطيعة سياسية خلال السنوات الأخيرة، وسط ترحيب أردني بإعادة تبادل السفراء مع نظام الأسد.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

في اعادة الاعمار……………….. بريشة هاني عباس

هاني عباس