الرئيسية / آخر الأخبار / إيران تعزز وجودها غرب الفرات وأذرعها تتجاوز 32 ألف مقاتل

إيران تعزز وجودها غرب الفرات وأذرعها تتجاوز 32 ألف مقاتل

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن القوات الإيرانية والميلشيات التابعة لها «كثفت» وجودها غرب نهر الفرات في سوريا، لافتاً إلى بروز وجودها في مدينتي البوكمال والميادين شرق سوريا وقرب حدود العراق.

وقال المرصد السوري أمس إن «القوات الإيرانية الموجودة على الأراضي السورية والتي تمتلك آلاف العناصر،  تعمد لتوسعة هذا الانتشار ليس فقط في الجانب العسكري، وإنما في جوانب أخرى تمكنها من التحرك بعيداً عن المراقبة الإقليمية والدولية».

وأكدت مصادر أن القوات الإيرانية «كثفت من وجودها ومن وجود المدعومين منها غرب الفرات، وظهر هذا الوجود جلياً في منطقتين رئيسيتين هما البوكمال والميادين، مضيفة أن «القوات الإيرانية تتحكم في صيرورة الحياة داخل البوكمال وفي الجانبين الأمني والاقتصادي داخل المدينة، فضلاً عن تحكمها في الجانب العسكري وتسلمها قيادة القوات الموجودة في المكان هذا».

وأوضح بأنه رصد تمركز الإيرانيين، في نقاط رئيسية بمنطقة الميادين الواقعة إلى الغرب من البوكمال، إذ تمثل هذا الانتشار بمطبخ يقوم على تحضير الميليشيات الأفغانية المدعومة إيرانياً بتحضير وتوزيع وجبات غذائية وتوزيعها على السكان والنازحين، كما جرى تحويل الثانوية الشرعية بمدينة الميادين، إلى مركز انتساب لميليشيات طهران، كما جرى إقامة مزار في منطقة نبع عين علي الواقعة ما بين الميادين ومحكان.

وتابع المرصد أنه سجل «وجوداً للقوات الإيرانية في ريف مدينة سلمية، بالقطاع الشرقي من ريف حماة، في مراكز تدريب ومراكز تطويع في الصبورة، ومناطق أخرى من ريف حماة، مع وجود أسبق لها في اللواء 47 بريف حماة».

وأشار إلى أن الضربات الإسرائيلية “خلفت خسائر كبيرة في صفوف القوات الإيرانية والميليشيات العاملة تحت إمرتها، حيث وثق إخلال شهرين مقتل أكثر من 113 منهها والقوى الموالية والتابعة لها، جراء ضربات صاروخية وجوية لتل أبيب استهدفت مواقعهم ومستودعات ومنصات صواريخ تابعة لهم، في عدة مناطق بشمال سوريا ووسطها وفي الجنوب السوري والبادية، منذ مطلع نيسان الماضي”.

وإذ، قال إنه «لم يرصد أي عمليات انسحاب للقوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والآسيوية والعراقية وحزب الله اللبناني من مواقعها العسكرية على الأراضي السورية، حيث لا تزال تتمركز القوات آنفة الذكر في مواقعها العسكرية المنتشرة في معظم المناطق السورية”.

وتتوزع المواقع الإيرانية ما بين منطقة الكسوة وجنوب غرب دمشق، وجنوب حلب، ومحيط بلدتي نبل والزهراء شمالها، وشرق إدلب، وشمال وجنوب وغرب حماة، والقلمون وسهل الزبداني وجنوب غرب حمص والبوكمال وباديتي حمص ودير الزور.

ولفت إلى أن «أعداد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها بلغ بأكثر من 32 ألف مقاتل غير سوري، حيث سجل مقتل الآلاف منهم، حيث قتل نحو 8100 من العناصر غير السوريين ومعظمهم من المنضوين تحت راية الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لها من أفغان وعراقيين وآسيويين، ونحو 1670 من عناصر حزب الله اللبناني».

ويرى مراقبون، بأنه ورغم النفوذ الإيراني وتوزعه في الجغرافيا السورية، فإن تحجيمه، سيكون المرجح مستقبلاً على المدى البعيد، في ظل عدم واقعية خياري الخروج الكامل أو البقاء المطلق فيها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...