الرئيسية / آخر الأخبار / سيجري يتحدث عن دور تركيا شمال سوريا

سيجري يتحدث عن دور تركيا شمال سوريا

الرابط المختصر:

غازي عينتاب – مدار اليوم

أقامت أكاديمية آفاق ومنظمة منبر الشام بالتعاون مع جمعية بلبل زادة، ندوة حوارية حول مناطق سيطرة “درع الفرات” و”غصن الزيتون” مساء الأمس في ولاية غازي عينتاب التركية، حيث كان ضيفها رئيس المكتب السياسي لفرقة “المعتصم” العاملة في الشمال السوري، مصطفى سيجري.

وتطرّقت الندوة لثلاثة محاور جميعها متعلّقة بالشمال السوري المحرر، الأول: إدارة تركيا للمناطق المحررة، والثاني: أداء الفصائل العسكرية، والثالث: الانتهاكات العسكرية بحق المدنيين.

وأشار سيجري إلى أن  الحكومة المؤقتة لم ترقى للمستوى الإحترافي للجانب التركي في إدارة المنطقة وتقديم الخدمات، على الرغم من مساعدة الفصائل العسكرية لها وتمكينها من إدارة المنطقة وتسليم المعبر لها بالإضافة الى مساعدتها في إخراج القوى العسكرية من داخل المدن، الأمر الذي استدعى إطلاع تركيا على كافة التفاصيل.

وأوضح أن الحكومة المؤقتة والائتلاف لم يتمكنا من إيجاد عقد يرسم العلاقة بينهم وبين المجالس المحلية او حتى تنسيق حقيقي إيجابي، خاصة بعد نجاح عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” وتواصل الولاة الأتراك مع مسؤولي المجالس المحلية، الأمر الذي سبب شرخ في العلاقة بينهم.

وفي ردٍّ منه على سؤال “مدار اليوم” عن دور تركيا في توحيد الفصائل العسكرية، أوضح سيجري أن أنقرة تسعى الى سياسة النأي بالنفس بما يتعلق بالمشاكل العسكرية في مناطق سيطرتها، لكنها تشرف على تدريبات الجيش الوطني وتسليحه وتقديم الدعم اللوجستي والعسكري له.

ولفت الى أن الفصائل العسكرية ليست على سوية واحدة، وهي بحاجة الى ثورة داخلية وبأنها ليست معنية في بلورة مطالب الشعب السوري وإسقاط النظام او تحقيق مبادئ الثورة، لأن أغلب من حمل السلاح للدفاع عن أرضه وعرضه او المتظاهرين ولم يكن لإسقاط النظام.

وقال السيجري إنه ضد تسليم القرار في الثورة للفصائل العسكرية فهي تفتقر للخبرات والكفاءات التي تخولها لقيادة الثورة، لكن تلك الفصائل أصبحت معنية في إدارة المناطق من إغاثة ومجالس محلية وخدمات بسبب الفراغ الذي حصل نتيجة نزوح أصحاب الخبرات والكوادر.

وأكد على ضرورة استعادة القرار السياسي من الفصائل العسكرية ودفعها الى الجبهات لأنها تحاول السيطرة على الإدارة المدنية والسياسية والحكومة، مؤكدا العمل على ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم.

ونوه إلى عدم وجود انتهاكات ممنهجة وإنما هي تجاوزات فردية بسبب الفلتان الأمني وسنقوم بمحاسبة مرتكبيها، لكن الأمر غير مرهون لدى فصيل واحد فقط بل هي على عاتق الجميع حتى المدنيين.

وبيّن بأنه تم تشكيل الشرطة العسكرية الحرة لتكون مسؤولة عن انتهاكات الفصائل العسكرية ومحاسبة عناصرها، حيث نسعى أن نكون نموذج مثال يحتذى له في المناطق الأخرى، الا أن الإعلام المغرض كان له دور كبير في تشويه سمعة حملة “غصن الزيتون”.

واختتم السيجري الندوة بقوله إننا نسعى لإيجاد قضاء عادل ومستقل، لكن الخلافات الداخلية بين الكادر الحقوقي والقضاة كبيرة جداً، بالإضافة الى سعي بعض الفصائل العسكرية السيطرة على القضاء وفرض أجندتها عليه.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رياض درار: واشنطن أوقفت التهديدات التركية

شمال سوريا – مدار اليوم 16/11/2018 أكد رئيس مجلس سوريا الديمقراطية الجناح ...