الرئيسية / آخر الأخبار / “حزب الله” يعيد توغله جنوب سوريا ومنع روسي للنظام من الاعتقالات فيها

“حزب الله” يعيد توغله جنوب سوريا ومنع روسي للنظام من الاعتقالات فيها

الرابط المختصر:

درعا – مدار اليوم

أعاد “حزب الله” اللبناني توغله لجنوب سوريا، بعد أشهر من بعد اتفاق الجنوب السوري الذي أبعده 40 كم عن حدود اسرائيل، تزامنا مع أوامر روسية لقوات الأسد بمنع الإعتقالات في المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء، إنه «مع استكمال انسحاب الإيرانيين و(حزب الله) اللبناني عسكرياً من الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية لسوريا، عادت هذه الأطراف إلى التوغل في المنطقة ذاتها، على شكل نفوذ إداري ومخابراتي في الجنوب السوري».

وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن (حزب الله) اللبناني عاد للتوغل مع الإيرانيين في الجنوب السوري ومناطق قريبة ومحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، ومناطق على الحدود مع الأردن، عبر موظفين يتبعون له.

وتابع: «الأمر تعدى لدى (حزب الله) في المنطقة الجنوبية من سوريا، إلى تشكيل قوات تحت أسماء لا تصرح بالتبعية له، إذ إن عدد العناصر المنضمين لقوات ممولة من قبله ومدعومة منه عسكرياً، بلغ أكثر من 1600 شخص، والذين التحقوا به بعد عمليات الإقناع التي يعمل عليها عناصر الحزب المنتشرين في محافظة درعا والجنوب السوري، ونتيجة للرواتب المغرية، التي تبلغ نحو 300 دولار للشخص الواحد».

على صعيد متصل، أكد المرصد أن «(حزب الله) يعمد عبر موظفين تابعين له، على فرض سلطته ونفوذه على معبر نصيب الحدودي الذي افتتح في الـ15 من الشهر الجاري، من خلال موظفين يعملون لصالحه داخله، في وقت فرضت القوات الروسية على حواجز قوات النظام والمسلحين الموالين لها المنتشرة في درعا، عدم اعتقال أي شخص حتى لو كان مطلوباً لجهات أمنية، أو عنصراً سابقاً في الفصائل».

وجاءت هذه الحادثة بعد محاولة الحواجز تنفيذ اعتقالات موسعة، والانقلاب على الضمانات الروسية في الجنوب السوري؛ حيث أكدت مصادر أن الحواجز السابقة لقوات النظام بقيت معظمها في مواقعها السابقة، إلا أنه جرى منع الاعتقال عليها للمدنيين والمقاتلين السابقين أو المنشقين عن قوات النظام في وقت سابق.

في سياق ذي صلة، تطرق وزير الدفاع ، ليبرمان، في جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، إلى «الجبهة الشمالية» مع سوريا، فقال إن «حقيقة عدم النشر بهذا الشأن لا تعني أنه لا يوجد أي نشاط هناك». وأضاف، ملمحا إلى استمرار القصف الإسرائيلي: «الدروس المستخلصة من إسقاط الطائرة الروسية تشير إلى أهمية أن يكون لنا منظومات صاروخية من طراز (أرض – أرض)».

وترفض اسرائيل الوجود الإيراني في سوريا، رغم حديث موسكو عن إبتعاد ميليشيات طهران 85 كم عن الحدود مع الجولان السوري المحتل، الأمر الذي تنفيه إسرائيل وتقول إنه لايتعدى 40كم.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رياض درار: واشنطن أوقفت التهديدات التركية

شمال سوريا – مدار اليوم 16/11/2018 أكد رئيس مجلس سوريا الديمقراطية الجناح ...