الرئيسية / آخر الأخبار / أبو الضهور قاعدة روسية بقيادة سهيل الحسن وعين إيران على درعا

أبو الضهور قاعدة روسية بقيادة سهيل الحسن وعين إيران على درعا

الرابط المختصر:
وكالات – مدار اليوم
تجهز روسيا التي تسيطر قواتها على مطار أبو الضهور، لتحويله لقاعدة عسكرية لقائد ميليشيا “النمر” سهيل الحسن، في وقت تخطط ايران لمشاريع جنوب سوريا، في ترويج لمشروعها في المنطقة تحت شعارات الإعمار.
ووصل مدير إدارة “المخابرات الجوية” اللواء جميل الحسن، برفقة قائد مليشيا “قوات النمر” العميد سهيل الحسن، الأربعاء، إلى مطار أبو الضهور العسكري في ريف ادلب الشرقي، برفقة ضباط روس على متن طائرة مروحية. وهدفت الزيارة لتفقد عمليات التجهيز التي تشهدها القاعدةة الجوية، التي  يُفترض أن يُصبح قاعدة عسكرية لقوات العميد “النمر”.

وتعليقا على هذا التطور، قال القائد العسكري في “جيش العزة” العقيد مصطفى بكور، إن روسيا تتخذ إجراءات احترازية لحماية “العميد النمر”، من تهديدات المليشيات المحسوبة على إيران ممثلة بقائد “الفرقة الرابعة” ماهر الأسد، والتهديدات بتصفية “العميد النمر” بعد تنامي دوره والدعم الروسي الذي يتلقاه.

ورجح العقيد بكور للمن أن يتم تحويل المطار إلى قاعدة عسكرية لـ”قوات النمر”، فالموقع مناسب وبعيد عن مناطق نفوذ المليشيات الإيرانية، وله موقع جغرافي هام يتوسط ثلاث محافظات في الشمال وللمعارضة وجود فيها؛ حماة وحلب وادلب.

وشهد مطار أبو الضهور الذي تسيطر عليه القوات الروسية، عمليات ترميم وإعادة تجهيز مدارج الطيران الحربي، وإنشاء مهابط للطيران المروحي، بالإضافة إلى بناء وترميم مستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات.

الى ذلك، زار وفد من أعضاء “مكتب الإمام خامنئي في سوريا”، مؤلف من 3 اشخاص مدينة درعا، الأربعاء، والتقوا مسؤولين ووجهاء محليين. وقالت مصادر محلية، إن الحيز الأكبر من حديث أعضاء الوفد تركز على المواجهات العسكرية التي خاضتها مليشيات النظام ضد فصائل المعارضة في درعا خلال السنوات الماضية

وأشارت المصادر إلى أن المدنيين الذين اجتمع الوفد معهم كانوا بمعظمهم من عشيرة المسالمة، لافتة إلى أن أخطر ما تم ذكره في الاجتماعات، كان تأكيد الوفد للحاضرين على ما أسماه “توجيهات الإمام الخامنئي لرعاية أهالي محافظة درعا”، وأن إيران ستعمل خلال الأشهر المقبلة على مشاريع البنى التحتية و”إعادة الإعمار” في ما تم وصفه بـ”تعزيز المجتمع المحلي”.

ويتضح بعد مرور ثلاثة شهور جنوب سوريا على انتهاء المعارك، وعقد “المصالحة”، أن إيران تسعى من خلال “التسوية” الى تحقيق ما عجزت عنه بالمعارك. فهل أرسل “مكتب خامنئي” كشّافيه ووحدات استطلاعه الأولى، لترويج المشروع الإيراني الجديد في الجنوب السوري؟

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...