الرئيسية / آخر الأخبار / قمة اسطنبول تنعقد اليوم: تباعد في وجهات النظر وغياب أميركي

قمة اسطنبول تنعقد اليوم: تباعد في وجهات النظر وغياب أميركي

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

يقبل المشهد السوري على حراك سياسي مكثّف، تبدأ أولى مراحله في قمة اسطنبول الرباعية اليوم السبت،  في ظل سعي أنقرة لخروج القمة بإعلان خارطة طريق نحو تسوية سياسية في سوريا، غير أن ذلك يصطدم بغياب الولايات المتحدة عن هذا اللقاء، وتباعد وجهات النظر بين الأوروبيين وروسيا.

وسيحاول المشاركون في القمة كسر الجمود الحاصل في الملف السوري، والتقاء المحورين المعنيين به، محور أستانة والدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران، و”المجموعة المصغرة” التي تقودها الولايات المتحدة وتضم 7 دول، هي إضافة إليها بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومصر والأردن والسعودية.

واستبق المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، القمة بالحديث عن أهداف أنقرة منها، قائلاً “إننا نأمل من هذه القمة، اتخاذ الخطوات وإعلان خارطة الطريق نحو التسوية السياسية في سورية بشكل واضح، إلى جانب تشكيل لجنة صياغة الدستور”.

وأوضح أن من بين القضايا التي سيتم بحثها في القمة، صيغ الحلول القابلة للتطبيق في سوريا، والحفاظ على اتفاق إدلب، وطرح الانتهاكات العسكرية التي يقوم بها النظام السوري.

في المقابل، بدا أن موسكو تعي حجم الخلافات بين الأطراف المشاركة في القمة، ولا سيما بينها وبين فرنسا وألمانيا. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أمس، إن البلدان الأربعة متفقة في الهدف الرامي لتسوية سياسية في سورياا، لكن الخلافات بينها قد تكون في رؤية الآليات والتكتيك المناسب لذلك.

وقال بيسكوف للصحافيين: “هذا ليس تناقضاً، هناك نهج مختلف، عموماً الكل يريد بالطبع التسوية السياسية في سورية. إنه هدف مشترك، لكن فلنقل، يمكن بالطبع أن تكون هناك فوارق في الآليات والتكتيك”.

ويغيب عن هذه القمة أي حضور أميركي، وهو ما يزيد الشكوك حول إمكان تنفيذ أي مقررات تصدر عنها. ولفتت مصادر سياسية، إلى أن روسيا لا ترغب بالتواجد الأميركي في اجتماعات كهذه، وربما هذا ينبع من الاختلاف في وجهات النظر بين الطرفين

.وتعليقاً على القمة الرباعية في إسطنبول، قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، عبد الرحمن مصطفى، إنه “بعد اتفاق إدلب التركي الروسي في سوتشي، حصلت حركة ومساع لتقوية الاتفاق، عبر تقوية المسار السياسي”.

وأوضح مصطفى، أن أهمية هذه القمة تنبع من أن “لقاء تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا سيكون له دور قد ينتج عنه “تسريع لتشكيل اللجنة الدستورية”.

ويقلل مراقبون، من خروج القمة بنتائج ملموسة في ظل الخلافات في وجهات نظر الدول المشاركة حول سوريا، وغياب واشنطن، رغم الانفتاح الروسي على التعاطي مع “المجموعة المصغرة”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

روسيا تعلن تجربة مقاتلة من طراز “سو-57” في أجواء سوريا

سوريا – مدار اليوم 19/11/2018 بثت وزارة الدفاع الروسية مشاهد اختبار مقاتلة ...