الرئيسية / آخر الأخبار / الجيش التركي يقصف محيط عين العرب ورتل له يدخل ريف حماة

الجيش التركي يقصف محيط عين العرب ورتل له يدخل ريف حماة

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

قصف الجيش التركي بالمدفعية الثقيلة مواقع لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية) في محيط مدينة عين العرب الحدودية مع سوريا الواقعة شرق نهر الفرات، تزامنا مع دخول رتل له الى ريف حماة.

وبحسب ماذكرت وكالة الأناضول، اليوم الأحد، قصف الجيش التركي مواقع “الوحدات” في قرية زور المغار الواقعة غربي مدينة عين العرب، والواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وقالت الوكالة إن قذائف المدفعية استهدفت الخنادق والمناصب التي بناها “التنظيم الإرهابي” على تلة زور المغار إلى جانب قرية خربة عطو آشمة.

ويعتبر القصف الحالي الأول من نوعه منذ فترة طويلة، ويأتي بعد التهديدات التي وجهها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 26 من تشرين الأول الحالي، بقوله إن أنظار بلاده ستتوجه حاليًا إلى شرق الفرات، دون الالتهاء بملف مدينة منبج، والمعلق موضوعها حتى اليوم.

وجاء بعد يوم من القمة الرباعية حول سوريا، والتي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في العاصمة اسطنبول.

واعتبر أردوغان منذ يومين، أنه لا توجد مشاكل في محافظة إدلب، وسيتم التركيز على المناطق شرقي نهر الفرات.

وكان المحلل في الشأن التركي، ناصر تركماني، قد تحدث، في 27 من أيلول الماضي، أن الجيش التركي كثف من استعدادته العسكرية شرقي نهر الفرات على طول الحدود السورية- التركية.

وتوقع، عبر صفحته في “فيسبوك”، القيام بعملية عسكرية على إحدى المدن السورية الواقعة على الحدود خلال فترة الثلاثة أشهر المقبلة.

وتخضع مدينة عين العرب، لسيطرة “الوحدات الكردية” الذراع العسكرية لـ”حزب الاتحاد الديموقراطي”، بعد معارك مع تنظيم “داعش” في 2014، كان للجانب الأمريكي الدور الأبرز فيها.

إلى ذلك، دخل رتل عسكري تركي إلى محافظة إدلب، واتجه إلى ريفي حماة الشمالي والغربي، لتعزيز نقاط المراقبة في مدينة مورك وشير مغار.

وذكر ناشطون أن الرتل مؤلف من نحو 20 آلية ومدرعة وعربات هندسة، لتعزيز النقاط في منطقتي مورك وشير مغار في ريفي حماة.

ويعتبر الرتل تعزيزًا لنقاط المراقبة التركية في ريفي حماة الغربي والشمالي، إضافة لمعدات لوجستية، إلى جانب تبديل المناوبات المستمرة في تلك النقاط.

وركز الجيش التركي، في الأيام الماضية، على إرسال قوات خاصة إلى إدلب، بالتزامن مع الحديث عن احتمالية مواجهة “الفصائل المتطرفة” في المحافظة، وإخراجها من المنطقة العازلة المتفق عليها في اتفاق إدلب بين أنقرة وموسكو.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

استمرار التحركات التركية الروسية بشأن إدلب وضغوط على الفصائل والنظام

وكالات – مدار اليوم أكدت مصادر مطلعة أمس الخميس استمرار الجهود الروسية ...