الرئيسية / آخر الأخبار / محادثات أردنية أميركية روسية لإيجاد حل جذري لمشكلة الركبان

محادثات أردنية أميركية روسية لإيجاد حل جذري لمشكلة الركبان

ارشيف
الرابط المختصر:

عمان – مدار اليوم

كشف وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، عن أن هناك محادثات أردنية أميركية روسية لإيجاد حل جذري لمشكلة مخيم الركبانن الذي يقع قرب حدود بلاده، عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من “داعش”.

وقال بيان أصدرته وزارة الخارجية الأردنية، أمس السبت، إن الصفدي أشار في ندوة المنامة حول الشرق الأوسط، إلى أن  “قاطني الركبان سوريون على أرض بلدهم”، وأن “الأردن وفر المساعدات الإنسانية لهم عبر أراضيه حين لم يكن هنالك خيار آخر”.

و شدد على أن “الطريق إلى الركبان سالكة من الداخل السوري الآن”، وأن المساعدات يمكن أن تصل إليه من الداخل السوري، وأن تأمين حاجات التجمع مسؤولية سورية أممية لا أردنية.

ودعا الصفدي إلى “التمييز بين إعادة الإعمار الذي يربطه المجتمع الدولي بتقدم في العملية السياسية، وبين تثبيت الاستقرار الذي يشكل شرطًا لضمان العيش الكريم وتلبية الحاجات المعيشية للسوريين والحؤول دون تجذر بيئات اليأس التي يعتاش عليها الإرهاب”.

ويأتي هذا، بعد قرار الأمم المتحدة، بتأجيل إرسال قافلة مساعدات لمخيم الركبان على الحدد السورية الأردنية.

وأعلنت المسؤولة بالأمم المتحدة فدوى عبد ربه بارود الجمعة، عن أنه تقرر تأجيل إرسال قافلة مساعدات تابعة للمنظمة الدولية إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، كان من المتوقع أن تصل يوم السبت، مبررة ذلك بسبب “الإجراءات الأمنية واللوجيستية”.

من جانبه، اعتبر المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة دايفيد سوانسون بأن “الركبان ليس مخيماً رسمياً، بل هو تجمع عشوائي للنازحين السوريين. وليس لدى الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية غير الرسمية إمكانية مباشرة للوصول إليه”.

وأضاف بأنه لا توجد منشآت صحية في الركبان”، في حين أن عيادة الأمم المتحدة لا تقدم “سوى الخدمات الأساسية”.

ويكافح نحو 50 ألف نازح في مخيم الركبان للحصول على أبسط مقومات الحياة ويفتقدون الى الرعاية الطبية، ويعاني سكانه من نقص حاد في الأدوية، أما النقاط الطبية الموجودة فهي غير مجهزة إطلاقاً ويعمل فيها ممرضون من دون أطباء.

وتفاقمت معاناة المدنيين هذه الأيام بسبب الأجواء الممطرة والباردة والعواصف الغبارية التي تضرب المخيم وتقتلع الخيام، بالإضافة للحصار الذي يفرضه نظام الأسد.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رياض درار: واشنطن أوقفت التهديدات التركية

شمال سوريا – مدار اليوم 16/11/2018 أكد رئيس مجلس سوريا الديمقراطية الجناح ...