الرئيسية / آخر الأخبار / صراع خفي بين أجنحة روسيا وإيران في جيش الأسد

صراع خفي بين أجنحة روسيا وإيران في جيش الأسد

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

ارتبط اعتقال نحو 240 ضابطاً من قوات الأسد مؤخرا، بالحديث عن عمليات “تطهير” وإبعاد لضباط قريبين من طهران، خاصة في ظل التجاذب الحاصل في سوريا، ما بين ولاء للجيش الروسي وآخر للإيراني، داخل منظومة الأسد العسكرية.

ورأى المحلل العسكري، العميد أحمد رحال، أن هناك صراع خفي تدور فصوله بين أفرع المخابرات الاسدية وقطعات جيش الأسد بين جناحين، الأول محسوب على إيران والثاني على روسيا.

واعتبر أن الثمرة الأولى عن هذا الصراع كان بزج 240 ضابط من ضباط الجيش بسجن صيدنايا ،ويقال انهم يتبعون للأجندة الإيرانية.

وتابع بأن ماثير التهكم هو أن التهمة التي وٌجهت لهم هي الفساد، رغم أن هو أحد أعمدة ومنهج سلطة الأسد.

ويأتي ذلك، بعدما كشف مصدر برلماني سوري، الأسبوع الماضي، عن قيام الجهات الأمنية في نظام الأسد، باعتقال “عدد كبير جداً” من الضباط العاملين في جيشه، وإيداعهم السجن.

وقال نبيل صالح النائب في برلمان النظام السوري، في 25 من الشهر الجاري، إنه تم اعتقال “عدد كبير جداً من الضباط” وإيداعهم السجن، منذ 8 أشهر، على حد قوله في منشور له على حسابه الفيسبوكي الذي أثار موجة تعليقات واسعة طالبت الأسد بإصدار “عفو” عنهم.

وذكر البرلماني السالف، أن الجهات الأمنية للنظام، قد قامت بإيداع الضباط المعتقلين، في سجن (صيدنايا) في ريف دمشق، وهو السجن الذي وصفته منظمة العفو الدولية بـ (المسلخ البشري) نظراً لما شهده السجن المذكور من عمليات إعدام جماعي لمعارضي الأسد.

وفيما لم يتحدث النائب، عن التهم الموجهة لهؤلاء الضباط، تساءل عن سبب توقيفهم، ومطالباً بمحاكمتهم طلقاء، من قبل القضاء العسكري التابع للنظام، كما قال في منشوره الذي ذكر فيه أنهم من فئة (القادة).

ويشار إلى الضباط المذكورين في منشور النائب شديد الولاء لنظام الأسد، يحملون جميعاً إجازات جامعية في الهندسة، وبعضهم يحمل شهادة الدكتوراه.

ولفت صالح إلى أن هؤلاء الضباط معتقلون على تهم “لم تثبت إدانتهم بها بعد”. على حد قوله.

ولم تعرف أسماء الضباط المعتقلين ولا التهم الموجهة لهم. إلا أن بياناً تم نشره تحت عنوان (صوت لعائلات وزوجات وأبناء وأمهات وآباء الضباط الموقوفين في سجن صيدنايا) وباسم ناشطة موالية للنظام تدعى سناء ناصر، يفهم منه أن الاعتقال جاء على خلفية فساد وسرقات.

وأوضحت الناصر أن عدد الضباط وصفّ الضباط المعتقلين بلغ 240 شخصاً، في واحدة من أكبر عمليات الاعتقال التي يقوم بها الأسد داخل جيشه، في عملية واحدة لم تتضح جميع تفاصيلها بعد.

ويأتي هذا، وسط سلسلة تغييرات مؤخرا، قادتها روسيا، طالت فرعين للأمن العسكري لنظام الأسد، في ظل مسعى من موسكو لهيكلة قوات النظام وفق رؤيتها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إضراب بسجن حماة المركزي رفضاً لأحكام إعدام 11 معتقلاً

حماة – مدار اليوم علت أصوات في مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بإلغاء ...