الرئيسية / آخر الأخبار / 4 دلائل تُبرز قرب التحرك التركي شرق الفرات

4 دلائل تُبرز قرب التحرك التركي شرق الفرات

ارشيف
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

تشهد منطقة شرق الفرات الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” ترقبًا لما ستؤول إليه تطورات الأيام المقبلة، بعد التهديدات التركية بشن عملية عسكرية واسعة في المنطقة.

وبرزت خلال الأيام الماضية 4 دلائل على الساحة السياسية والعسكرية تشير إلى قرب انطلاق العملية العسكرية في شرق الفرات.

وكانت أول هذه المؤشرات من خلال تهديدات أطلقها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء الماضي، بإطلاق عمليات أوسع نطاقًا وأكثر فعالية في شرق الفرات.

وقال أردوغان في خطاب أمام حزب العدالة والتنمية في أنقرة، إن “بلاده أكملت خططها واستعداداتها لشن عملية عسكرية واسعة ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) شرقي الفرات.

وفي وقت نقلت مصادر عسكرية محلية أنباء عن إخطار أنقرة للفصائل المدعومة من قبلها للتجهيز لمعركة مقبلة، قال مدير المكتب السياسي في فصيل “لواء المعتصم” التابع للجيش الحر، مصطفى سيجري، إنه بعد تثبيت اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا بات حماية مناطق شمال شرق سوريا من تسليمها للأسد عبر صفقة أولوية لنا.

وعقب تهديد أردوغان، بدأ الجيش التركي باستهداف مناطق القوات الكردية بالرشاشات الثقيلة في تل أبيض على طول الحدود مع تركيا.

واستهدف الجيش التركي مناطق القوات، الأحد الماضي، إذ قصف مواقع لـ“وحدات حماية الشعب” (الكردية) في قرية زور المغار الواقعة غرب مدينة عين العرب، والواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وقصف بالرشاشات الثقيلة معبر تل أبيض في مدينة الرقة شرقي سوريا، ما أدى إلى مقتل أحد مقاتلي (سوريا الديمقراطية)، إضافة إلى استهداف أربع قرى على طول الحدود  بحسب وكالة “هاوار”.

وعقب ذلك أوقفت “قوات سوريا الديمقراطية” عملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش” في ريف دير الزور، عازية ذلك إلى الهجمات التركية على الحدود مع سوريا.

وبحسب بيان صادر عن “سوريا الديمقراطية” أمس، أعلنت إيقاف حملة “عاصفة الجزيرة” بشكل مؤقت بسبب ما أسمته بالهجمات التركية الأخيرة على مناطقها.

وأكدت  أن استمرار الهجمات التركية سيتسبب في إيقاف طويل الأجل للحملة العسكرية ضد التنظيم.

وتزامن القصف التركي مع بيان داخلي لمنظمة أطباء بلا حدود (OCP)، يوقف جميع أنشطتها في مناطق شمال شرق سوريا اعتبارًا من 30 تشرين الثاني الماضي.

إلا أن بيان المنظمة أوقف جميع المشاريع الطبية في مخيم عين عيسى للنازحين ومدينة عين العرب.

ويرى مراقبون، أن تركيا حصلت على ضوء أخضر أميركي، للتحرك في شمال الرقة وعين العرب، إلا أنه لن يستجد عملياً قبل قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في 11 من الشهر الجاري.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

البنتاغون: منظومة”إس-300″ في سورية لا تؤثر على عملياتنا هناك

سوريا – مدار اليوم 20/11/2018 أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، اريك ...