الرئيسية / آخر الأخبار / المعتقلون والمختفون قسريّاً ليسوا أرقاماً

المعتقلون والمختفون قسريّاً ليسوا أرقاماً

الرابط المختصر:

غازي عينتاب – مدار اليوم

3/11/2018

نظّمت الحملة الدولية للمعتقلين التي نظّمتها منظمة ياسمين الحرية بولاية غازي عينتاب التركية أمس، معرضاً للمعتقلين والمختفين قسريّاً في سجون الأسد.

أقام ناشطون معارضون أمس معرضاً للصور يعكس معاناة معتقلي الثورة السورية في أقبية الأسد، حيث تم عرض أكثر من ثلاثين صورة تمثل واقع التعذيب الذي يُمارس عليهم من قبل سجّانيهم.

وقالت مديرة منظمة “ياسمين الحرية” ياسمين البنشي لصحيفة “مدار اليوم” إن المعرض جاء ضمن فعاليات الحملة التي تم إطلاقها منذ نحو شهر، والتي تتضمّن جلسات حوارية مع معتقلين سابقين وشخصيات قانونية للحديث عن القوانين الدولية التي تنص على تجريم التعذيب في السجون والإختفاء القسري.

وأشارت الى أن المعرض قام به معتقلون ومعتقلات سابقون لدى الأسد، حيث ساهموا برسم وتصميم جميع اللوحات متضمّنةً صوراً من مظاهرات ادلب في “جمعة المعتقلين”، والتي حملت رسالة الى العالم تطالب بها بالإفراج عن المعتقلين والمختفين قسريّاً.

وذكرت البنشي أنهم أطلقوا تلك الحملة بعد إصدار نظام الأسد قوائم بآلاف الشهداء تحت التعذيب وأرسلها الى دوائر النفوس التابعة له، في ظل صمتٍ دوليٍّ مخزي، مؤكدةً أنهم سوف يستمرون في فضح ممارسات الأسد في التعذيب والإخفاء القسري لمعارضيه.

وأشارت الى أن المعرض سيكون متنقّل ولن بقف على ولاية غازي عينتاب فقط، بل سيستمروا في نقل تلك الرسالة السامية الى ولايات أخرى كاسطنبول وانطاكيا، ومن المحتمل أن يكون هناك معرض آخر في أوربا فيما بعد.

وقال الناشط والمعتقل سابقاً عمار الحاج لصحيفة “مدار اليوم” “كان لي شرف المشاركة في المعرض عبر تصميم عدد من اللوحات المشاركة، وهي خطوة من ضمن نشاطي في ملف المعتقلين والمختفين قسريّاً”.

وأكد أن مهمتهم هي إيصال صوت المعتقلين والمطالبة الدائمة بالكشف عن مصير المغيبين في سجون النظام السريّة، والإبقاء على ملف المعتقلين والمختفين قسرياً في صدارة القضايا التي يعمل عليها المجتمع الدولي.

منوّهاً الى أن المعرض عبارة عن صرخة في المنفى الذي أُجبرنا عليه، في ظل صمت العالم عن جريمة الاعتقال والقتل تحت التعذيب والاختفاء القسري لمئات الألاف من السوريين، وهذه الجريمة التي بدأت منذ احتلال نظام الأسد الحكم في سوريا ومستمرة حتى يومنا هذا.

وفي نهاية المعرض أكد القائمون عليه أنهم لن يتوقفوا عن حملاتهم المناهضة لتلك الجرائم حتى يتم إيصال أصواتهم للمجتمع الدولي للضغط على الأسد للإفراج عن جميع المعتقلين، مطالبين محكمة الجنايات الدولية بفتح ملف المعتقلين ومحاسبة كل من تلوّثت يده بدمائهم.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحكومة المؤقتة ترفض اعتماد “الإنقاذ” علماً جديداً للثورة

ادلب _ مدار اليوم رفضت الحكومة السورية المؤقتة الراية الجديدة التي اعتمدتها ...