الرئيسية / آخر الأخبار / محللون يتحدثون عن إتفاق إدلب ويتناولون مآلاته

محللون يتحدثون عن إتفاق إدلب ويتناولون مآلاته

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

لم تعد خافية المحاولات الحثيثة من قبل قوات الأسد ومليشيات إيرانية لتقويض اتفاق سوتشي بما يخصّ محافظة إدلب، وسط تساؤلات تثار عن أسباب تصعيد قوات الأسد الأخير.

وواصلت قوات الأسد أمس السبت، انتهاك اتفاق سوتشي، حين قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة الزيارة شمال غربي حماة، كما استهدفت محطة كهرباء زيزون الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح الثقيل المتفق عليها بين الجانبين التركي والروسي.

وكانت قوات النظام المتمركزة في تل مرق، قصفت يوم الجمعة الماضي، بلدة جرجناز جنوبي إدلب بنحو خمسين قذيفة، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين، بينهم طفل
وتعليقا على هذ التطورات، رأى المحلل العسكري، العقيد فاتح حسون،  أن “اتفاق سوتشي المبرم بين الجانبين التركي والروسي سيمضي، لكن ستكون العقبات أمامه صعبة، وستحتاج لمقايضة بمواقف سياسية تخصّ العمليات شرق الفرات، وكذلك تخص شراكة إيران في مسارات جديدة”.

واعتبر “أن موسكو غير موافقة تماما على اتفاق إدلب، وما هذا الرضا المعلن عنه من قبلها إلا لقطع الطريق على تدخلات الولايات المتحدة وإيران، ولا يعبر عن التقييم الروسي الحقيقي للاتفاق”.

ببدوره، أوضح المحلل العسكري العميد أحمد رحال، بأن كل ما تم تطبيقه من اتفاق سوتشي في إدلب هو “سحب السلاح الثقيل من المنطقة المنزوعة من طرف واحد وتوقف الطيران عن القصف وما تبقى لم يتغير شيء”.

وتابع: “روسيا تضمن النظام كلامياً فقط، والإتفاق نص على عدة نقاط أهمها إنهاء وجود (هيئة تحرير الشام) ، لكن ما يحصل على أرض الواقع أن هذه الأخيرة تسيطر وتنهي وجود بقية الفصائل”.

ووفق الاتفاق المذكور أنشئت منطقة آمنة في محيط محافظة إدلب بين مناطق النظام والمعارضة بحدود بين 15 و20 كيلومتراً، خالية من السلاح الثقيل. والتزمت الفصائل به وسحبت أسلحتها الثقيلة من المنطقة، بنقيض قوات الأسد التي تواصل استفزاز الجيش الحر.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرقة “الحمزة” تستعد لخوض معركة ضد “قسد” شرق الفرات

شرق الفرات – مدار اليوم 17/11/2018 أكد قائد إحدى المجموعات التابعة لفرقة ...