الرئيسية / آخر الأخبار / واشنطن تضع طهران أمام خيارين……والأخيرة تتأهب للتملص من العقوبات

واشنطن تضع طهران أمام خيارين……والأخيرة تتأهب للتملص من العقوبات

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

ةضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران أمام خيار ما بين تغيير نهجها أو مواجهة تدهور اقتصادها، فيما بدت الأخيرة تتجهز للتملص من العقوبات الأخيرة المفروضة من واشنطن.

وقال ترامب في بيان قبل 24 ساعة من تنفيذ المرحلة الأخيرة من العقوبات الأميركية إن «الهدف هو إرغام النظام على القيام بخيار واضح: إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر، أو يواصل على طريق الكارثة الاقتصادية».

وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى صفقة جديدة أكثر شمولاً مع إيران تمنع إلى الأبد طريقها إلى امتلاك سلاح نووي، وتتناول المجموعة الكاملة من أعمالها الخبيثة.

من جانبه، قال المسؤول عن ملف إيران في الخارجية الأميركية، براين هوك، إن النظام الإيراني لديه تاريخ في إنشاء شركات واجهة لتحويل توزيع السلع الإنسانية، وتدرك المؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم ذلك، وسيتداركونه.

وقال تعليقا على إعفاءات أميركية لثمانية دول من عقوبات النفط، قال هوك: «نحن لا نتطلع إلى تجديد الاستثناءات في نهاية فترة 180 يوماً. نحن حريصون جداً على دعم أقصى حملة ضغط اقتصادي دون زيادة سعر النفط. في العام المقبل،

وأضاف: «لا يزال هدفنا هو جعل الدول تتوقف عن استيراد النفط الإيراني. وتشير توقعاتنا إلى أن العرض النفطي سيتجاوز الطلب في عام 2019، وهذا يخلق جواً أفضل لنا لنجلب الدول المتبقية إلى الصفر في أسرع وقت ممكن».

أمام هذه المعطيات، تجد طهران نفسها أمام مأزق اقتصادي كبير إذا ما نجحت الولايات المتحدة في تطبيق خطة تدريجية لتصفير فطها، مشكلة، تحاول الناقلات الإيرانية حلها عبر بيع النفط بعيداً عن الأنظار، بحسب ما يفيد مجموعة باحثين يراقبون شحنات النفط العالمية.

وتراهن حكومة حسن روحاني على تفعيل أساليب لجأ إليها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، إضافة إلى طرق جديدة؛ تحافظ على الإيرادات الإيرانية من مبيعات النفط الذي يعد الشريان الأساسي للاقتصاد.

وأطفأت كل سفينة إيرانية أجهزة الإرسال على متنها لتجنّب أنظمة الرقابة الدولية في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، في سابقة من نوعها منذ بدأت خدمة «تانكر تراكرز.كوم» (أو متعقّبو الناقلات) العمل في 2016.

وأوضح أحد مؤسّسي المجموعة السويدية سمير مدني لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن «هذه المرّة هي الأولى التي أرى فيها تعتيماً كاملاً. إنّه أمر فريد للغاية».

ولا يمكن حالياً تعقّب هذه السفن إلا باستخدام صور الأقمار الصناعية، وفقاً للخبراء.

من جانبه، استبعد الخبير لدى شركة «ناتيكسيس»، جويل هانكوك، أن تعني الخطوة الإيرانية بالضرورة الحفاظ على مبيعات طهران مرتفعة. وقال إن «المشكلة الأساسية في خدمات تعقّب الناقلات هي أنها قد تكون تتابع حركة الصادرات لا المبيعات».

وأضاف أنّ السفن قد تنقل النفط إلى مخازن في الصين أو غيرها. وهناك طريقة أخرى استخدمت في فترة العقوبات الأخيرة بين العامين 2010 و2015 تتمثّل بتخزين النفط في ناقلات ضخمة قبالة سواحل الخليج.

من المبكر حديد فاعلية العقوبات الأميركية، لكن هناك شبه إجماع على أن إعفاء 8 دول منها، سيضعف تأثيرها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن تدرس تسليم فتح الله غولن لأنقرة

وكالات – مدار اليوم تدرس الولايات المتحدة الأمريكية طلبات الحكومة التركية لتسليمها ...