الرئيسية / آخر الأخبار / إضراب بسجن حماة المركزي رفضاً لأحكام إعدام 11 معتقلاً

إضراب بسجن حماة المركزي رفضاً لأحكام إعدام 11 معتقلاً

الرابط المختصر:

حماة – مدار اليوم

علت أصوات في مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بإلغاء أحكام الإعدام بحق 11 معتقلا في سجن حماة المركزي.

وقال عضو “هيئة القانونيين السوريين” المحامي عبدالناصر حوشان، إن “قاضي الفرد العسكري” في حماة فراس دنيا، زار سجن حماة المركزي، في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، وأبلغ 11 معتقلاً محكوماً بالإعدام، بضرورة تجهيز أنفسهم لسوقهم إلى سجن صيدنايا، لتنفيذ الأحكام، رافضاً إيضاح أي تفاصيل للمعتقلين سوى تسليمهم لوائح مكتوب عليها مقابل كل إسم منهم كلمة “مؤجل”.

وتعني هذه الكلمة بحسب ما هو متداول في المحكمة الميدانية العسكرية، أن “هناك حكم إعدام صادر عن المحكمة الميدانية مؤجل التنفيذ، وقد حان موعد تنفيذه”.

وتضمنت أسماء المحكومين، كلاً من أحمد محمد جدعان، شعلان عبد الحميد الشيخ المكارة، رائد حمد يونس شنان، عمار مصطفى الطرشان، خالد محمد مشيمش، محمود علوان، عبد الله محمد الحمود، فهد مروان الصوراني، عبد الكريم مروان الصوراني، فايز حسن درفين،  وأنور محمد فرزات.

و كان رد المعتقلين للقاضي فراس دنيا، “إذا أردتم إعدامنا فلتعدمونا في سجن حماة وتسلموا جثثنا لأهالينا، حتى أمهاتنا تعرف مكان قبورنا ولن نعود إلى سجن صيدنايا”.

على خلفية تبليغ تلك الأحكام، بدأ معتقلو سجن حماة المركزي إضرابًا عن الطعام اليوم الاثنين.

وقال معتقل من داخل السجن، إن المعتقلين دخلوا في الإضراب في الساعة الخامسة صباحًا بعد صلاة الفجر، لعدة أسباب، أهمها صدور الحكم بإعدام 11 معتقلًا من قبل محاكم “الإرهاب” ومحاكم الميدان العسكرية.

وأضاف المعتقل أن الإضراب سيكون مستمرًا حتى صدور عفو كامل عن سجناء سجن حماة بشكل كامل.

وكان السجن يضم قرابة 630 معتقلًا، بعد خروج 184 آخرين خلال مفاوضات جرت سابقًا، بعد أن نفذ المعتقلون إضرابهم المفتوح تحت مسمى “الموت البطيء”، عام 2016.

وتعرض السجن لمحاولات اقتحام من قبل قوات الأسد، خلال الأشهر الماضية، إلا أنها لم تنجح في ذلك، رغم استخدامها الرصاص المطاطي والحي والقنابل المسيلة للدموع، ما تسبب بإصابات بين المعتقلين.

ويعتبر تنفيذ أحكام الإعدام الميدانية “جريمة حرب” بحسب قواعد القانون الدولي الإنساني،  بحسب تصنيف نظام “روما” الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، المصادق عليه عام 1998.

وتعتبر المحاكم الميدانية، من المحاكم العسكرية التي لا معيار معين للجرائم التي تحال إليها، على الرغم من تنظيمها بموجب “قانون إحداث المحاكم الميدانية” 1968.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

التحالف الدولي: “داعش” لا يزال يشكل تهديداً رغم قرب نهايته

وكالات – مدار اليوم قال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل شون رايان ...