الرئيسية / آخر الأخبار / إتفاق إدلب: تطمينات تركية جديدة للفصائل رغم خروقات النظام

إتفاق إدلب: تطمينات تركية جديدة للفصائل رغم خروقات النظام

نقلا عن الشرق الاوسط
الرابط المختصر:
ادلب – مدار اليوم
قفز الاتفاق التركي الروسي، الذي نزع فتيل الحرب في شمال غربي سوريا، إلى واجهة الاهتمام الإعلامي، مع تكرار الهجمات من قبل قوات النظام ومليشيات إيرانية على مواقع تابعة للمعارضة السورية وعلى المدنيين في المنطقة.
 وهددت قوات الأسد أول من أمس الإثنين، وفق تصريحات لمصدر عسكري نقلتها وكالة”سبوتنيك” الروسية المحسوبة على الاستخبارات الروسية، ببدء عملية عسكرية “كبيرة” شمالي محافظة حماة، وجنوبي محافظة إدلب.
وتعليقا على هذه التهديدات، قال القيادي في الجيش السوري الحر وقائد حركة “وطن”، العقيد فاتح حسون، إنه وعلى الرغم من الخروقات المتكررة التي تقوم بها قوات الحرس الثوري الإيراني، بمشاركة طيران الاستطلاع الروسي، لاتفاق قمة سوتشي، يبدو أنه تمت إعادة ضبط البوصلة من قبل الضامن التركي.

وأضاف “صرح وزير الدفاع (التركي خلوصي آكار)، بعد هذه العمليات المحدودة والقريبة من إحدى نقاط عناصر جيش بلاده، أن أنقرة اتخذت اللازم وترغب في الحفاظ على الوضع الراهن في إدلب بالرغم من وجود بعض المشاكل البسيطة”.

بدوره، اعتبر قائد العمليات في “جيش العزة”، العقيد مصطفى البكور للعربي الجديد، أن اتفاق سوتشي انتهى”، مشيرا إلى أنه لم يطبق من قبل النظام وداعميه أصلاً، فالقصف على المدنيين لم يتوقف، ومجزرة بلدة جرجناز في ريف إدلب شاهد على ذلك.

وأوضح أنه حدثت زيارة من الجانب التركي للمكان الذي شنت فيه قوات النظام هجومها على “جيش العزة”، مشيراً إلى أن ضباطاً من الجيش التركي أكدوا أنهم سيعملون مع الجانب الروسي على ألا تتكرر مثل هذه الحوادث.

لكن الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، يحيى العريضي، كان له رأي آخر، معتبراً أن إتفاق إدلب سيصمد، لأنه من الصعب على إيران اختراق التفاهم التركي الروسي.

ويرى متابعون، أنه من الصعب التكهن بمستقبل اتفاق ادلب، وما ستؤول إليه الأمور مستقبلا خاصة مع استمرار “عقدة” الجماعات الإرهابية في المحافظة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...