الرئيسية / آخر الأخبار / اللاجئون السوريون العائدون من لبنان ضحايا وعود النظام الكاذبة

اللاجئون السوريون العائدون من لبنان ضحايا وعود النظام الكاذبة

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

تواصل قوات النظام اعتقال اللاجئين العائدين من لبنان، لأسباب مختلفة، رغم تعهدات سابقة من قبلها بعدم زجهم في صفوفها الا بعد مهلة زمنية لعدة أشهر.

وقالت مصادر محلية، إنه بعد دخول لاجئين إلى الأراضي السورية قادمين من لبنان عبر معبر جديدة يابوس، قبل يومين، وعندما انتهى تلفزيون الأسد من التصوير، قامت دورية مشتركة من “الأمن العسكري” و”المخابرات الجوية” بإيقاف الحافلات الثلاث التي تقلهم، وطلبت أوراقهم الثبوتية. وبعد التفييش طلبت الدورية من 20 شاباً النزول الركوب في حافلة تابعة للدورية.

وأضافت أن الضابط المسؤول عن الدورية، قال للأهالي إن الموقوفين مطلوبون للخدمة الإلزامية، وسيتم تحويلهم إلى “شعبة التجنيد” في القابون، وبعد فرزهم سيكون بمقدور ذويهم  التواصل معهم لتفقد أحوالهم. وطلب الضابط ممن لديهم خدمة احتياطية مراجعة شعب التجنيد خلال مدة لا تتجاوز الأسبوع.

وأكدت، أن جميع المعتقلين كانت قد تمت الموافقة على عودتهم من قبل الجانبين السوري واللبناني، وكان مفترضاً أن يحصلوا، عن طريق “لجان المصالحة”، على تأجيل لـ6 شهور، لكن النظام نكث بوعوده.

إلى ذلك، اعتبر رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية‏ أنور البني، ما يحدث هو جزء من اللعبة الروسية لإيهام المجتمع الدولي بأن الوضع عاد إلى طبيعته في سوريا، ويتوجب عليه البدء بدفع نفقات إعادة الإعمار.

وتابع: “تتجاوب السلطات اللبنانية مع المخطط الروسي، وتحاول الضغط على اللاجئين السوريين للعودة، لكن  هذه الخطط لا تناسب النظام، الذي نفّذ كل ما يلزم لتهجير السوريين، لذا فهو يقوم باعتقال العائدين، وربما قتلهم لاحقاً”.

وبداية الشهر الجاري، أعررب وزير الدولة اللبنانية لشؤون النازحين، معين المرعبي، عن تخوفه على مصير اللاجئين السوريين العائدين إلى سوريا.

وتحدث المرعبي، في مقابلة له مع صحيفة “الحياة” اللندنية، عن تسجيل حوادث “طائفية” عدة ارتكبها النظام السوري بحق العائدين من لبنان إلى سوريا، مشيرًا إلى مقتل ثلاثة منهم عادوا إلى قرية الباروحة في ريف حمص قبل ثمانية أشهر، وتم تصفيتهم لأسباب “مجهولة”.

وأشار إلى أن أسماء كثيرة من اللاجئين السوريين الراغبين بالعودة تحت إشراف الأمن العام اللبناني يتم رفضها لاعتبارات “طائفية”، مخصصًا بالذكر المنتمين للطائفة السنية، مضيفا: “ممارسة هذه الأعمال تقلل رغبة النازحين بالعودة”.

وينظم الأمن العام اللبناني بالتعاون مع نظام الأسد عودة لاجئين سوريين من لبنان إلى قرى القلمون الغربي وريف حمص في سوريا، عبر دفعات عدة بلغ عددها  8 دفعات منذ حزيران الماضي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوحدات الكردية تداهم مخيم الهول وتعتقل عشرات النازحين

الحسكة – مدار اليوم داهمت دوريات تابعة للأسايش الكردية اليوم الجمعة، مخيم ...