الرئيسية / آخر الأخبار / طهران تتجه لبسط سيطرتها على القطاع الثقافي والعلمي في سوريا

طهران تتجه لبسط سيطرتها على القطاع الثقافي والعلمي في سوريا

الرابط المختصر:

دمشق __ مدار اليوم

تتجه طهران لبسط سيطرتها على القطاع الثقافي والعلمي في سوريا، بتسهيلات من نظام الأسد.

وأعلن وزير العلوم والأبحاث والتكنولوجيا الإيراني، منصور غلامي، عن نية وزارته افتتاح فرع لجامعة “تربية مدرس” في سوريا.

وخلال لقائه مع نائب رئيس “مجموعة الصداقة البرلمانية السورية- الإيرانية”، محمد حسين راغب الحسين، في طهران، أمس الأربعاء، قال غلامي إن افتتاح الجامعة يسهم في حل مشكلات التعليم العالي التي تواجهها سوريا.

وأشار غلامي إلى أن العمل جار على إنجاز هذا المشروع، بما يساعد الطلبة السوريين على استكمال تعليمهم الأكاديمي العالي، بالإضافة إلى تخريج أساتذة جامعيين، وفق ما نقلت وكالة “ارنا” الإيرانية.

وتتخصص جامعة “تربية مدرس” الإيرانية بتدريس مجالات جامعية عدة، ضمن درجتي الماجستير والدكتوراه فقط، وهي جامعة حكومية مقرها العاصمة الإيرانية، وتأسست عام 1982.

ووتتجه طهران في الآونة الأخيرة لبسط سيطرتها على القطاع الثقافي والعلمي في سوريا، عن طريق تأسيس معاهد للغات، وافتتاح فروع للجامعات وتعليم اللغة الفارسية.

ووافق بشار الأسد، في كانون الثاني الماضي، على افتتاح فرع لجامعة “آزار الإسلامية الإيرانية” في مدن سوريا، بحسب ما أعلنه رئيس الهيئة التأسيسية والأمناء في الجامعة، علي أكبر ولايتي.

وكان السفير الإيراني في دمشق، محمد رضا شيباني، طالب في نيسان 2016، بضرورة تعزيز تعلم اللغة الفارسية في الجامعات والمدارس السورية، إلا أن مطالبه لم تتجسد بصورة واضحة حتى اليوم.

ويأتي هذا، بعد  قرار ايران إنشاء ( مضافة) من ثلاثة طوابق في مرقد السيدة زينب في دمشق ضمن مشروع التوسع الذي تعمل عليه.

وبحسب وكالة “فارس” الإيرانيةء، فإن لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة ستنشئ مضافة من ثلاثة طوابق بمساحة 2300 متر، على أن يخصص الطابق السفلي من المضافة لتخزين المواد الغذائية والطابق الأرضي للمطبخ والطابق العلوي سيكون المضافة.

سبق ذلك، زيارة وفد من أعضاء “مكتب الإمام خامنئي في سوريا”، مؤلف من 3 اشخاص مدينة درعا، حيث التقوا مسؤولين ووجهاء محليين.

وبحسب مصادر محلية، إن الحيز الأكبر من حديث أعضاء الوفد تركز على المواجهات العسكرية التي خاضتها مليشيات النظام ضد فصائل المعارضة في درعا خلال السنوات الماضية

وأشارت الى أن أخطر ما تم ذكره في الاجتماعات، كان تأكيد الوفد للحاضرين على ما أسماه “توجيهات الإمام الخامنئي لرعاية أهالي محافظة درعا”، وأن إيران ستعمل خلال الأشهر المقبلة على مشاريع البنى التحتية و”إعادة الإعمار” في ما تم وصفه بـ”تعزيز المجتمع المحلي”.

وتشكل جهود إيران للتأثير العميق في مستقبل سوريا، خطراً مستقبلياً على الدولة السورية ومستقبل السوريين في نظامهم السياسي المقبل وفي تركيبتهم السياسية والثقافية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الداخلية الألمانية تشترط على السوريين حيازة جواز سفر لتجديد الإقامة

وكالات – مدار اليوم أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنها تتمسك بشرط امتلاك ...