الرئيسية / تقارير / استمرار التحركات التركية الروسية بشأن إدلب وضغوط على الفصائل والنظام

استمرار التحركات التركية الروسية بشأن إدلب وضغوط على الفصائل والنظام

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

أكدت مصادر مطلعة أمس الخميس استمرار الجهود الروسية – التركية لإقامة «المنطقة العازلة» في شمال سوريا، بعد مرور شهر على الموعد المقرر لتحقيق ذلك بموجب اتفاق البلدين في سوتشي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن المنطقة المنزوعة السلاح تشهد خروقات متواصلة سواء عبر قصف تنفّذه الفصائل وقوات النظام والمتطرفون أو عبر استهدافات واشتباكات بين الأطراف الموجودة هناك، لافتا إلى مقتل 46 شخصا منذ بدء الهدنة التركية – الروسية.

لكن المصادر أشارت إلى أن المساعي التركية – الروسية تواصل «الضغط على الفصائل وقوات النظام الموجودة بالريف الشمالي الحلبي، لفتح طريق غازي عنتاب – حلب الدولي ذي الأهمية الاستراتيجية».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن عملية فصل المتشددين عن جماعات المعارضة المعتدلة في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية لم تتحقق بعد، في وقت استمى الجهود الروسية – التركية لاقامة المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، إن العملية التي بدأت في إطار اتفاق بين تركيا وروسيا في سبتمبر (أيلول)، لم تنجح رغم الجهود التي بذلتها أنقرة.

من جهته، أعلن مساعد المبعوث الأممي الخاص للشؤون الإنسانية حول سوريا، يان إيغلاند، أن روسيا وتركيا أكدتا له استعدادهما للقيام بخطوات جدية لمنع تصعيد الوضع في محافظة إدلب.

وأشار في مؤتمر صحافي، أمس الخميس إلى أن «روسيا وتركيا قالتا إنهما مستعدتان للذهاب إلى أبعد الحدود لمنع حدوث أعمال قتالية وتفادي التصعيد الأمني في إدلب».

وبحسب الدبلوماسي، هناك مؤشرات كثيرة على أن «معارك ستقع في حال فشلت المفاوضات مع مجموعات مسلحة كثيرة».

ولم يبدأ عمل المنطقة منزوعة السلاح في إدلب على أكمل وجه، في 15 من الشهر الماضي، بسبب غياب ضمانات من الجانب التركي، حسب «روسيا اليوم».

ويرى مراقبون، أن موسكو ستمضي مع أنقرة بشأن إتفاق إدلب، على الأقل في المدى الراهن، رغم إعطائها مساحة محدودة للنظام وميليشياته لخروقات بين الحين والآخر، دون عملية واسعة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...