الرئيسية / آخر الأخبار / الزيتون في شمال سوريا يواجه “عقدة” التصريف

الزيتون في شمال سوريا يواجه “عقدة” التصريف

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

تواجه مناطق الشمال السوري المحرر صعوبات في تصدير زيتها وزيتونها، في ظل تعقيد حكومة الأسد لعملية دخول الزيت إلى مناطق سيطرتها، واعتبارها بضائع مخالفة للمواصفات.

و يشكل حجم زراعة الزيتون في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة النسبة الكبرى من الإنتاج السوري، إلا أن سوق التصريف هي سوق ضيقة لا تستطيع استيعاب كل الإنتاج وتصريفه، إلى جانب صعوبة تصديره إلى حد الاستحالة.

وفي تصريح لمعاون وزير الاقتصاد في “الحكومة السورية المؤقتة”، عبد الحكيم المصري، قال إنه في المناطق المحررة يوجد ما يقارب 80 مليون شجرة زيتون، وإنتاجها من الزيتون والزيوت يفوق الاستهلاك بشكل “كبير”.

ويتراوح، وفق المصري، سعر صفيحة الزيت في المناطق الشمالية لسوريا ما بين 14 و16 ألف ليرة سورية، ما يعتبر أقل من تكاليف الإنتاج، ما يدفع المزارعين إلى إرسال كميات نحو مناطق سيطرة النظام لتصريفها، في الوقت الذي لا يصدّر فيه الزيتون ومنتجاته إلى تركيا.

ورأى المصري لعنب بلدي أن هناك مشكلة بسبب العرض الكبير وعدم إمكانية التصريف، وبالتالي ينعكس على الأسعار التي أصبحت أقل من التكلفة.

صعوبات التصريف في الإنتاج، لم تقتصر على المناطق المحررة، بل طالت مناطق سيطرة نظام الأسد، فحجته في مصادرة “واردات” الزيت من محافظة إدلب لمناطق سيطرتها، هي عدم مطابقتها للمواصفات أو عدم توفر ورقة المواصفات على صفائح الزيت.

وتحدثت وكالة أنباء الأسد (سانا)، عن أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، ضبطت كمية كبيرة من زيت الزيتون لا تملك أوراق مواصفات خلال دخولها إلى المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا.

ونقلت الوكالة عن مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في نظام الأسد قوله، أحمد نجم، قوله إن المديرية تتابع بشكل مستمر سحب عينات من زيت الزيتون في الأسواق والمعاصر إضافة إلى الكميات الواردة من “المحافظات القريبة”.

وتعود الإحصائيات الأخيرة لحجم زراعة الزيتون في المناطق شمالي سوريا لعامي 2016 و2017، إذ بلغت المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة إدلب 128554 ألف هكتار، وفق ما قال مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة بنظام الأسد، محمد حابو.

لا يزال مصير منتجات الزيتون في إدلب وأرياف حلب مرهونًا بالظروف الأمنية والسياسية المحيطة، بانتظار ما تحمله الأيام المقبلة من حلول بديلة، تضمن وجودها ومنافستها في السوق السورية والإقليمية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصف متبادل بين الحر والأسد في المنطقة العازلة

حماه – مدار اليوم قصفت قوات الأسد بالمدفعية فصائل المعارضة في جبهة ...