الرئيسية / آخر الأخبار / تشكيك روسي بتطبيق إتفاق إدلب ورغبة إيرانية بحضور في بالطرق الدولية

تشكيك روسي بتطبيق إتفاق إدلب ورغبة إيرانية بحضور في بالطرق الدولية

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

شككت روسيا، بتطبيق إتفاق إدلب فيما يتعلق بفصل “المتطرفين” عن المعارضة المعتدلة، في وقت لمحت فيه إيران برغبتها بالتواجد على الطرق الدولية، التي من المقرر أن تفتح بموجب ما اتفق عليه بين أنقرة وموسكو.

اعتبرت موسكو، أن عملية فصل من وصفتهم بالمتشددين عن فصائل المعارضة المعتدلة في المنطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب السورية لم تتحقق بعد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، إن العملية التي بدأت في إطار اتفاق بين تركيا وروسيا في أيلول الماضي لم تنجح رغم الجهود التي بذلتها أنقرة.

وسبق أن زعم المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء إيغور كوناشينكوف، الأربعاء الفائت، أن العسكريين الأتراك لم ينجحوا بعد في تنفيذ جميع التزاماتهم بموجب اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب وفق الاتفاق الروسي التركي.

وأكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء المنصرم، أن بلاده ستكون أول المتدخلين في حال تصرفت المجموعات “الإرهابية والراديكالية” في محافظة إدلب السورية، بشكل مخالف لاتفاقية سوتشي.

واتهم جاويش أوغلو، نظام الأسد بإرسال الإرهابيين وجمهم في إدلب، كذريعة لمهاجمة المنطقة وارتكاب المجازر فيها مستقبلا.

إلى ذلك، فجر قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، موقفاً جديدا لبلاده، يفيد ببقاء القوات الإيرانية في سوريا.

وأعلن نية طهران “إرسال قوات حفظ سلام إلى إدلب ومنطقة شمال غرب حلب بناء على طلب من الحكومة السورية”.

وتابع قائد الحرس الثوري الإيراني أن “من المقرر أن يُرسل عدد محدود منها إلى تلك المناطق”، مذكراً بأن “جميع أفراد القوات الإيرانية في سوريا متطوعون وغالبيتهم مستشارون”.

ويعتبر تصريح جعفري بمثابة رد واضح على كل القائلين بقرب انسحاب إيران أو إخراجها من سوريا، وخصوصا أمريكا وإسرائيل حيث يعد اخراج إيران بمثابة العمود الفقري لاستراتيجيتها الجديدة في سوريا.

ويؤشر كلام قائد الحرس الثوري إلى رغبة متوقعة في تواجد إيران على الطرق الدولية M-4وM-5، أي طريق حلب ـ اللاذقية وحلب ـ دمشق على التوالي، من خلال إشارته إلى أن تلك القوات هي “قوات حفظ سلام”، أي قوات حفظ أمن على الطرق الدولية.

الضغط الإيراني الهادف إلى إشراك طهران في تطبيق “اتفاق سوتشي”، سيحرج تركيا دون شك، فهي رفضت الآلية الروسية المقترحة من أجل تشكيل دوريات مشتركة للتفتيش في المنطقة منزوعة السلاح الثقيل (منطقة الـ20كم) وفرضت على موسكو إبقاء الجزء المتعلق بالمراقبة الجوية بطائرات التجسس، التي ترصد تحركات الفصائل المعنية بالاتفاق.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

التحالف الدولي: “داعش” لا يزال يشكل تهديداً رغم قرب نهايته

وكالات – مدار اليوم قال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل شون رايان ...