الرئيسية / آخر الأخبار / تحرّك تركي نحو نقاط المراقبة شمال سوريا

تحرّك تركي نحو نقاط المراقبة شمال سوريا

الرابط المختصر:

حماه – مدار اليوم

30/11/2018

شهد ريف حماة الشمالي والغربي، اليوم الجمعة، دخول آليات عسكرية تركيّة، باتجاه نقطتي المراقبة التابعة لها بريف حماة وسط سوريا.

وصل صباح اليوم رتل عسكري تركي مؤلف من 12 ناقلة جند ترافقها خمس سيارات عسكرية تتبع لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”، إلى قاعدتي المراقبة التركية في مدينة مورك وقرية شير مغار بريفي حماة الشمالي والغربي.

وجاءت هذه التحركات بعد يوم من تصريحات رئيس وفد النظام إلى اجتماعات أستانا بشار الجعفري أمس، التي أعلن فيها أن دمشق ستكون مستعدة لاتخاذ إجراءات أخرى إذا لم تسحب تركيا قواتها.

وقال الجعفري، “إن القوات التركية دخلت الأراضي السوريّة بشكل غير شرعي في شمال غرب سوريا، وتقوم بتغيير معالم المناطق التي تنتشر فيها، خلافًا لالتزاماتها في أستانا واتفاق سوتشي”، بحسب وكالة “سبوتنيك”.

وكانت الطائرات الروسية انتهكت اتفاق “سوتشي”، وقصفت قبل يومين قرى في ريف حلب الواقعة ضمن المنطقة المنزوعة السلاح، أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين غالبيتهم من الأطفال والنساء.

من جانبه أفاد ناشطون أنه من المرجح أن يكون هذا الرتل هو لتبديل العناصر الموجودين في تلك النقاط، وليس لإيصال تعزيزات عسكرية، إلا أنهم لم يرصدوا عودة الرتل إلى تركيا مرة أخرى.

وترسل تركيا أرتالاً بشكل متكرر إلى نقاط المراقبة المنتشرة في محيط محافظة إدلب، حيث بهدف إيصال تعزيزات عسكرية أو مواد لوجستية أو إجراء تبديل للقوات، كان آخرها الشهر الماضي حيث أدخلت مدافع ودبابات من معبر كفر لوسين.

واستقدمت تركيا للمرة الأولى دبابات إلى نقطة المراقبة بالقرب من بلدة مورك بريف حماة، كما أدخلت شاحنات محملة بجدران إسمنتية عازلة إلى نقطتي المراقبة في تل العيس جنوبي حلب وتل الطوقان شرقي إدلب.

وسبق أن نشرت تركيا 12 نقطة مراقبة في محافظات حلب وإدلب وحماة، ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6” بين الدول الضامنة لها (روسيا، تركيا، إيران).

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب تحت عبء فقدان الغاز

حلب – مدار اليوم تستمر معاناة الأهالي في مدينة حلب لتأمين أسطوانات ...