الرئيسية / آخر الأخبار / سورية تقود فريقاً لمساعدة الفقراء في موسكو

سورية تقود فريقاً لمساعدة الفقراء في موسكو

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

تقود سيدة سورية فريقا لمساعدة الفقراء في موسكو، في تجربة تحاول التغلب على ظروف الفقر التي يعانيها بعض السكان، رغم وقوع البلاد في موقع لأكبر احتياطيات النفط والغاز العالمية.

بادرت جورجينا دير عطاني المقيمة في روسيا، إلى الإنخراط في فريق من المتطوعين لنصب خيمة في اكبر ساحات موسكو، مجهزة بالكراسي والطاولات وتتسع لحوالي 300 شخص، يقدمون فيها، كل يوم خميس، الطعام والملابس للمشردين في المدينة.

وقد بدأ المشروع كنقطة تجميع لما يجود به المانحون من طعام وملابس، ويعمد الفريق إلى تقديم كل ذلك للجمعيات المعنية بالأمر، قبل أن يتحول إلى برنامج قائم بذاته، يتولى بنفسه توزيع العطايا على المعوزين مباشرة.

وتتولى جورجينا نفسها قيادة المشروع، الذي أطلقت عليه إسم “sos – بنك المساعدة”، وتحول انهماكها فيه مع فريقها إلى عمل يومي دائم، كما ينقل عنها الموقع الروسي “Lenta.ru” في التحقيق، الذي نشره عنها الشهر المنصرم.

وفي شهادة بليغة، ناتجة عن خبرة يومية في التعامل مع هذا الفقر، تابعت ديرعطاني:  “لم أر هذا القدر من الفقر حتى في سوريا”. وترى أن المعوزين، الذين ينامون في الشارع ولا يملكون ما يقيمون به أودهم، يشكلون “نصف موسكو”.

الفقر الروسي المدقع هذا، الذي يلامس الجوع، تصفه إذاعة “الحرة” الناطقة بالروسية ” بغير القابل للهزيمة”، وتقول أن 22% من الروس يعيشون فيه، ولا يسمحون لأنفسهم سوى بالحد الأدنى من السلع البسيطة.

من جانبه، وصف موقع “kasparov” المعارض سنوات حكم بوتين، بأنه “سنوات ضائعة” مضيفاً بأن بلاده قد صدرت خلالها، ما قيمته 4 تريليون دولار من الغاز والنفط ومشتقاته، في حين أن مواطناً من كل عشرة من المواطنين الروس لا يكفيه أجره للطعام.

وبحسب مراقبين روس، فإن البلاد تعود مسرعة، ليس إلى مرحلتها السوفياتية، حيث كانت تفضل تكديس الأسلحة بكميات هائلة على رفع مستوى معيشة شعبها، بل هي تعود إلى ما كانت عليه قبل ثورتها الأولى مطلع القرن العشرين.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ألمانيا تعتزم تشديد قوانين ترحيل اللاجئين

وكالات – مدار اليوم أعلنت ألمانيا اليوم الخميس نيتها تشديد قوانين ترحيل ...