الرئيسية / آخر الأخبار / في ظاهرةٍ غريبة…زواج متعة بريف ديرالزور

في ظاهرةٍ غريبة…زواج متعة بريف ديرالزور

الرابط المختصر:

ديرالزور – مدار اليوم

30/11/2018

شهدت محافظة ديرالزور، اليوم الجمعة، أول حالة زواج متعة برعاية من الميليشيات الإيرانية، في محاولة منها لتشجيع هذا الزواج، وترغيب الأهالي بالتشيّع.

أكد ناشطون أن الزواج تم في منطقة عين علي، قرب قرية محكان شرق مدينة ديرالزور، بين رجل من ديرالزور، وامرأة من محافظة حلب.

فيما وصلت مؤخرًا إلى محافظة دير الزور أعدادًا كبيرة من مقاتلي وعوائل الميليشيات الإيرانية، التي بدأت بنشر طرق وأفكار التشيّع، واستقطاب الشباب وإغرائهم بالأموال، شريطة أن يعتنقوا المذهب الشيعي.

وتسعى الميليشيات الموالية لإيران جاهدة طمس معالم الهوية السنية للمحافظة؛ حيث أنشأت “هيئة مزارات آل البيت” الممولة إيرانيًّا، ومزاراً شيعياً وحسينية في منطقة نبع “عين علي” في بلدة القورية بريف دير الزور.

وأدى ذلك الى تخوّف كبير لأهالي محافظة ديرالزور من تغيير ديمغرافي، مع انتشار واسع للإيرانيين، والمذهب الشيعي في عموم المحافظة، خاصة بعد استملاك تلك الميليشيات لنبع المياه والأراضي المحيطة به، ورفع الآذان الشيعي في المزار، وفي مناطق أخرى كالحسينية وحطلة والبوكمال.

الا أن هذه الظاهرة قد لاقت رواجاً في مناطق أخرى حيث افتتحت الميليشيات الإيرانية في أحياء ومناطق خاضعة لسيطرة نظام الأسد في محافظة حلب ما يقارب 20 مكتب لتسهيل ما يسمى بـ ” زواج المتعة ”.

وتهدف تلك المكاتب لإيجاد الفتيات المناسبات وعقد قرانهن من الشباب الراغبين بالزواج لمدّة وجيزة، وذلك ضمن عقود زواج رسميّة ومسجّلة لدى محاكم النظام شريطة قبول الطرفين، حيث يتم الاتفاق على تحديد مدّة لعقد الزواج المبرم بينهما، وبمجرد انتهاء المدّة المتفق عليها يتم الطلاق.

والجدير بالذكر أن القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها، اعتمدت في نشر المذهب الشيعي، من خلال استقطاب الشباب وإغرائهم بالأموال والمنح الدراسية الخارجية وتقديم ضمانات لهم تحميهم من الاعتقال، مستغلّةً الوضع المادي الصعب الذي يعاني منه الأهالي في تلك المناطق.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تصريحات مسؤولين سودانيين تُبرر زيارة البشير للأسد

وكالات – مدار اليوم أكد مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم أمس ...