الرئيسية / آخر الأخبار / مصالح متعارضة وخلافات بين الدول الضامنة على مستقبل سوريا

مصالح متعارضة وخلافات بين الدول الضامنة على مستقبل سوريا

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

تشير التعليقات الإخبارية الواردة في وسائل الإعلام الروسية والتركية والإيرانية، إلى أن خلافاً داخل «التحالف الثلاثي» بشأن عدد من القضايا الرئيسية، وهي الدستور وشكل الدولة ومستقبل وجودها في سوريا.

وذكر الموقع الإخباري «تابناك» في طهران: «سوف يحظى نص مشترك تقترحه كل من روسيا وتركيا وإيران بفرصة قبول أطراف أخرى له باعتباره أساساً لصيغة نهائية للدستور».

في جانب ذلك؛ اختلف «التحالف الثلاثي» بشأن بنية وتكوين الدولة السورية المستقبلية، بحسب ماذكر الكاتب الصحفي الإريراني، أمير طاهري، حيث ترغب طهران بشدة في دولة موحدة مركز سلطتها في دمشق، في حين تريد أنقرة بنية أقل إحكاماً تتمتع فيها 12 مجموعة دينية وعرقية على الأقل بقدر كبير من الاستقلال. من جانبها، تفضل موسكو نظاماً فيدرالياً يعبر عن مصالح الأقلية الكردية وغير قائم على الدين.

وبحسب طاهري فإن النقاط الخلافية، الحق طويل الأجل، الذي منحه الرئيس الأسد لروسيا، لبناء عدد من القواعد الجوية – البحرية على أراضٍ سورية، ويصرّ الرئيس فلاديمير بوتين على أن يتضمن الدستور المستقبلي مادة تؤكد ذلك الحق. مع ذلك؛ تسعى كل من أنقرة وطهران إلى إضافة مادة عامة تسمح لكل من روسيا وتركيا وإيران بالحفاظ على وجودها العسكري في سوريا لفترة زمنية محددة

وأضاف: “هناك ملف غير متفق عليه أيضا يتعلق بوضع القوات التركية والروسية والإيرانية الموجودة بالفعل في سوريا. وقد ذكرت موسكو أنه بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام فسوف تحصر نشاط قواتها داخل القواعد المذكورة، مما سيستدعي خفضاً كبيراً لعددها، في حين تصرّ أنقرة على أن يكون أي سحب للقوات مرحلياً وتدريجياً خلال أجل غير مسمى”.

يمكن القول، أن “التحالف الثلاثي” ليس إلا نتاج مصالح مرحلية، حيث إن الوضع السوري يتضمن عجلات بداخلها عجلات تعبر عن مصالح مشتركة ومتعارضة في الوقت ذاته، وهذا ما يحول دون وضع نهاية وحدّ لهذه المأساة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...