وكالات – مدار اليوم

تعمل الولايات على تدريب مقاتلين من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في سوريا، وتقول إن ذلك يصب بحفظ “أمن واستقرار المنطقة”.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، جوزيف دانفور، إن  بلاده بحاجة إلى تدريب من 35 ألف مقاتل حتى الـ 40 ألف مقاتل محلي في سوريا لضمان استقرار المنطقة في سوريا.

وأضاف رئيس هيئة الأركان في اللقاء الذي أجراه مع صحيفة “الواشنطن بوست”، أن بلاده أنجزت نحو 20% من تدريبات تلك القوى.

ولفت إلى أن بلاده بالتزامن مع قتالها تنظيم “داعش” مع التحالف الدولي فإن الدول المشكلة للتحالف تدعم الجهود الدبلوماسية لوزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، “لحل القضية السورية”.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أعلن في مؤتمر صحفي، مع نظيرته الفرنسية، فلورنس بارلي، الثلاثاء 2 من تشرين الأول، أعلن فيه أن بلاده تعمل في إطار مضاعفة عدد المستشارين الأمريكيين في سوريا بالتزامن مع اقتراب “هزيمة” التنظيم.

واعتبر وزير الدفاع الأمريكي ماتيس أن مرحلة ما بعد القضاء على التنظيم، تتطلب توفير ظروف أمنية تمنع عودة عناصره إلى سوريا، بما في ذلك إنشاء قوات عسكرية محلية وتدريبها على يد مستشارين وخبراء أمريكيين.

وتتواجد القوات الأمريكية على الأراضي السورية على شكل مستشارين وخبراء لأغراض التدريب وتقديم الدعم اللوجستي لـ”قوات سوريا الديمقراطية”.

ويشكل هذا الدعم هاجسًا لتركيا التي تعتبر “القوات” امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، المحظور والمصنف إرهابيًا، وهو ما تنفيه “القوات” رسميًا.