الرئيسية / آخر الأخبار / الإغتيالات في الشمال السوري: عناصر متخفية وتحقيقات بنتيجة “مجهول”

الإغتيالات في الشمال السوري: عناصر متخفية وتحقيقات بنتيجة “مجهول”

الرابط المختصر:

ادلب – مدار اليوم

تشهد مناطق المعارضة في سوريا، اغتيالات متكررة بين صفوف المقاتلين والنشطاء المعارضين، إذ وصلت وفق آخر إحصائية إلى 159 حالة بين اغتيال ومحاولة اغتيال، ما يثير تساؤلات حول من يقف وراءها.

وحمّل الناطق باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى أبو حذيفة، مسؤولية ما يحدث من اغتيالات ومحاولات اغتيال إلى جهتين، قائلا: “نظام الأسد المجرم، والمليشيات الموالية له، ومنها ما هو إيراني.. هؤلاء من يقفون وراء ما يحصل من حرب اغتيالات”.

وأكد أبو حذيفة أن هناك مجموعات متخفية بين المدنيين، تعمل بأوامر من النظام السوري، وتقوم باغتيالات، وهناك أيضا بعض العناصر داخل المجموعات والفصائل تعمل متخفية كذلك.

بدوره، اعتبر الكاتب الصحفي فايز سارة، أن البيئة العامة السائدة في سوريا ساعدت على استمرار ظاهرة الاغتيالات نتيجة التدخلات الإقليمية والدولية.

وأضاف في مقال صحفي، بأن نظام الأسد وحلفاؤه هم في مقدمة المستفيدين من حرب الاغتيالات، لأنها تضرب خصوصاً في المناطق الخارجة عن سيطرتهم، وتساهم في انهيارها، تمهيداً لاجتياحها وفق إعلاناته.

كان تقرير نشرته وحدة المعلومات في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، كشف عن أن ثلاث مناطق تحت سيطرة المعارضة السورية، تركزت فيها الاغتيالات، من تموز/ يوليو 2018 وحتى أيلول/ سبتمبر 2018، هي:

وتوزعت الإغتيالات في هذه المناطق بحسب المركز بواقع، 20 في مناطق “غصن الزيتون”، 46 في  “درع الفرات”، 93 في إدلب ومحيطها.

وتوصل التقرير إلى أنه لا أحد مستثنى من التشكيلات العسكرية المختلفة، والجهات المدنية في مناطق المعارضة، من الاغتيالات، التي غالبا ما ينتهي التحقيق حول فاعليها بنتيجة “مجهول”.

تعكس عمليات الاغتيال في المناطق الثلاث، تنامي عوامل التدهور الأمني ومؤشرات البيئة غير المشجعة للاستقرار، كما تؤكد تلك النتائج على فشل القوى الفاعلة في تطوير أدواتها وقدرتها للحد من هذه العمليات وكشف ملابساتها ومسبباتها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...