الرئيسية / آخر الأخبار / موافقة حميميم أدت لتراجع النظام عن مرسوم “العفو” للإحتياط

موافقة حميميم أدت لتراجع النظام عن مرسوم “العفو” للإحتياط

تعبيرية
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

تراجع ننظام الأسد مؤخرا عن مرسوم “العفو” الذي أصدره بشأن الإحتياط، بعد اقناع  عشرات الضباط من أصحاب الكلمة في الوسط العسكري، للروس للعدول عنه بعد اجتماعات مكثفة في قاعدة حميميم.

وقالت مصادر اعلامية، إن عشرات الضباط استطاعوا نسف المرسوم الرئاسي الخاص بالعفو، بعد اجتماعات مكثفّة في هيئة الأركان وقاعدة حميميم، جرى خلالها الضغط للتراجع عن القرار والسماح لوزارة الدفاع بإصدار قوائم جديدة تحمل أسماء آلاف المطلوبين.

وأضاف المصدر لموقع “المدن”، بأن ضغط هؤلاء الضباط، لم يُعد الاحتياط فقط، بل نسف المرسوم الذي يُعطي المتواري عن الأنظار مُدة أربعة أشهر لتسليم نفسه، فضلاً عن عدم الالتزام بالقرار، غير الرسمي، للروس، والذي ينص على تخفيض سن التكليف الاحتياطي إلى ما دون مواليد 1985.

وعادت القوائم المشطوبة مجددًا بعد أقل من شهر على المرسوم الرئاسي، لتحمل معها أعمارًا جديدة تخطت الأربعين عامًا من المطلوبين للاحتياط.

وتتولى الدوريات المنتشرة للنظام في الشوارع اعتقال الشبان والرجال، ونقلهم إلى مقر الشرطة العسكرية في حي القابون للتحقيق معهم، وفي حال كانوا من مناطق التسويات يتم نقلهم إلى الفرع 251 (فرع الأمن الداخلي) التابع لشعبة المخابرات العامة للتحقيق معهم قبل أن يُنقلوا إلى ثُكنة الدريج العسكرية.

كان، بشار الأسد، أصدر مرسوماً ، في 9 من تشرين الأول الماضي، يقضي بمنح عفو عام عن المنشقين عن جيشه والفارين من الخدمة الإلزامية والاحتياطية، شمل “كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي”.

وزعم القاضي العسكري في النظام، المقدم نوار بشير إبراهيم، حينها أن الدعوات السابقة انتهت، والأسماء شطبت وسقطت الملاحقة القانونية عن المتخلفين، لكن القيادة ستقوم بتوجيه دعوات جديدة وفق متطلبات الميدان.

وبدأ نظام الأسد منذ عام 2014، بإرسال دعوات احتياطية للشبان الذين لم تتجاوز أعمارهم 42 عامًا، ما دفع البعض إلى مغادرة سوريا عن طريق “التهريب” أو السفر رسميًا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظام يخرج عن صمته ويعلن موقفه من “المنطقة الآمنة”

  وكالات – مدار اليوم ندد نظام الأسد اليوم الأربعاء، بما وصفه ...