الرئيسية / آخر الأخبار / هل تحدث مقايضة روسية تركية شمال سوريا؟

هل تحدث مقايضة روسية تركية شمال سوريا؟

ار
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

اتخذت القوى الداخلية استعداداتها، وتحفزت الدول الفاعلة والمسيطرة في المنطقة لحماية مصالحها وعقد صفقات تحقق أقصى مكاسب لكل دولة على حدة مع اقتراب موعد العملية العسكرية التركية شرق الفرات، وفق إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبحسب ماذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”، فإن التوقعات تشير إلى احتمالين: الأول: أن يكون هناك تفاهم أميركي- تركي حول منبج وغيرها من مناطق تشمل حتى ريف الرقة الشمالي.

والثاني: صفقة روسية- تركية يتم بموجبها إطلاق يد تركيا شرق الفرات وصولاً لتخوم الرقة، مقابل سيطرة النظام وحلفائه على جنوبي إدلب حتى معرة النعمان.

وأضافت الصحيفة، أن أنقرة بموجب هذا الاحتمال قد تحصل على تنازلات عميقة من واشنطن إزاء دعمها لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، بحيث تشمل: أولاً، إبعاد القياديين في “حزب العمال الكردستاني” (المصنف إرهابياً).

أما في حال فشل هذا السيناريو، أو لم يعد الوقت كافياً لتنفيذه، من جراء مماطلة واشنطن ونفاد صبر تركيا، فإن السيناريو الثاني يصعد إلى الواجهة، ولطرفيه (روسيا وتركيا) مصالح متقاطعة وأيضاً لا تتضارب مع مصالح الشريك الثالث في مسار أستانا (إيران).

وتقول التحليلات الصحفية إن هذا السيناريو يقوم على حصول مقايضة قد تشهدها الأيام القليلة القادمة عبر عمليتين عسكريتين: الأولى، هجوم بدعم أنقرة نحو رأس العين شمال سوريا. والثانية، هجوم النظام والميليشيات التابعة له نحو خان شيخون ومعرة النعمان في جنوب إدلب.

إلا أن المحلل العسكري، العميد المنشق أحمد رحال، استبعد تماماً هذا السيناريو، وكتب في تغريدة على “تويتر”: “تتردد عبارة بيع إدلب وأن إدلب تباع مقابل شرق الفرات وغيرها من عبارات تعكس غباء مطلقيها، شرق الفرات ملف معلق بين تركيا وأمريكا.. إدلب ملف معلق بين تركيا وروسيا.. كيف يتم التبادل؟؟”.

ويتوقع مراقبون، أن السيناريو الأقرب للتطبيق بشأن العملية العسكرية التركية، هو وجود حل وسط بضربات محدودة للجيش التركي على الحدود التركية السورية ، وتأمين حزام آمن على الحدود بعمق 15 الى 20 كم.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...