الرئيسية / آخر الأخبار / خط للتهريب بين سوريا والأردن

خط للتهريب بين سوريا والأردن

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

عادت تجارة العبور بسيارات النقل العمومي، التي توقفت بشكل نهائي عقب سيطرة المعارضة المسلحة على معبر نصيب عام 2015، للعمل بوتيرة متصاعدة في الآونة الأخيرة.

وتعد هذه التجارة معروفة بين سوريا والمملكة، خاصة بين محافظة درعا ومدن الرمثا وإربد الأردنيتين، يتم فيها نقل مختلف البضائع بين البلدين بما يمكن وصفه بعمليات “تهريب” لها، بواسطة سيارات نقل الركاب العمومية.

الازدحام الكبير أمام معبر نصيب لم يُخفّض عدد سيارات النقل العمومي، إضافة إلى السيارات الأخرى الخاصة، وشاحنات النقل (البرادات) التي تنقل بشكل أساسي المفروشات الخاصة باللاجئين السوريين، ممن يعودون إلى سوريا من الأردن.

وتجذب البضائع السورية السائقين الأردنيين، حتى ولو لم يكن هناك ركاب، نظراً لأنها أرخص ثمنًا بمرات عديدة من مثيلاتها في المملكة، مع أن الجودة ذاتها، بحسب ما قال أحد السائقين الأردنيين.

من جانب آخر، قال بحار سوري من درعا يعمل في نقل البضائع بين البلدين، لـ (جيرون): إن “السائقين أو البحارة السوريين، ما زالوا يجدون بعض الصعوبات في التنقل بشكل خاص من سوريا إلى الأردن، حيث تشترط سلطات المملكة عليهم عدم الدخول، إلا إذا كانوا يقلّون راكبًا واحدًا على الأقل”.

وأُعلن عن فتح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، الاثنين 15 من تشرين الأول، بعد ثلاث سنوات على إغلاقه بسبب الأحداث العسكرية لتبدأ التعاملات التجارية والاقتصادية تعود أدراجها بشكل تدريجي.

خلقت إعادة ازدهار تجارة “البحارة” حالة ارتياح كبيرة، لدى السائقين من كلا البلدين، على الرغم من أنه ترك أثرًا سلبيًا في بعض الأحيان على المواطن السوري، الذي يعاني ارتفاع أسعار بعض السلع التي تُنقل إلى الأردن.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...