الرئيسية / آخر الأخبار / قلق من تطبيع عربي مع الأسد بعد زيارة البشير الى دمشق

قلق من تطبيع عربي مع الأسد بعد زيارة البشير الى دمشق

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-12-17 10:32:28Z | | 5&
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

أثارت زيارة الرئيس السوداني عمر البشير، مساء الأحد، إلى دمشق ولقائه بشار الأسد، تساؤلات عدة أبرزها عن ما إذا كانت تعد خرقا لقرارات الجامعة العربية ضد النظام في دمشق واذا ماكانت تمثل مقدمة لتطبيع عربي مع الأسد.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري، يحيى المكتبي، إن الزيارة التي قام بها البشير تسعى إلى إزالة الطوق عن رقبة الأسد، لذلك فهي مدانة وغير مقبولة تماما بالنسبة للشعب السوري.

وأكد أن هناك بالفعل محاولات من بعض الأطراف بالفعل لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد، وتغيير قرارات الجامعة العربية بشأن العقوبات على نظام الاسد وتجميد عضويته فيها.

من جانبه اعتبر رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق، أحمد طعمة، أن الزيارة تمثل محاولة لإعطائه شرعية غير موجودة، وتعد موقفا مرفوضا لدى السوريين الذي هم ضحايا الأسد.

وشدد على أن الزيارة مرفوضة وتعد موقفا مهينا من البشير، وتصرفا غير منطقي وغير معقول، بعد الجرائم التي قام بها الأسد بحق شعبه.

بدوره، أوضح عضو هيئة القانونيين السوريين، عبد الناصر العمر حوشان، أنه على الرغم من قرار الجامعة العربية، بقطع العلاقات مع نظام الاسد خريف 2011، إلا أنه للأسف لم يكن ملزماً لدول العربية.

وأضاف لعربي21″ بأن “قرار الجامعة العربية كان صوريا فقط، طالما أنه غير ملزم للأعضاء بشأن علاقاتها مع نظام أجرم بحق شعبه”.

ولفت إلى أن السودان لم تقطع بالأصل علاقاتها بدمشق، بل إن هناك تعاونا أمنيا بين الخرطوم والنظام السوري، إلا أن الوضوح هذا في العلاقات يمثل إساءة لمئات الآلاف من السوريين.

وتعتبر زيارة البشير، أرفع زيارة لمسؤول عربي الى دمشق منذ عام 2011.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظام يخرج عن صمته ويعلن موقفه من “المنطقة الآمنة”

  وكالات – مدار اليوم ندد نظام الأسد اليوم الأربعاء، بما وصفه ...