الرئيسية / آخر الأخبار / إنشاء مركز لملاحقة قادة “داعش” في أوروبا وتركيا

إنشاء مركز لملاحقة قادة “داعش” في أوروبا وتركيا

الرابط المختصر:
وكالات – مدار اليوم
تعمل مجموعة صغيرة من الناشطين السوريين، الذين كان بعض أفراد أسرهم ضحايا لتنظيم “داعش”، على اقتفاء أثر أفراد التنظيم الهاربين من سوريا، في كل من تركيا وأوروبا، وقد نجحوا بالفعل في الإيقاع ببعضهم.

وتحدثت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن أن الشاب السوري أحمد السوادي (30 عاماً)، يكرس جهوده مع مجموعة من أصدقائه، الذين شردتهم الحرب المستمرة في البلاد منذ ثماني سنوات، في مدينة اسطنبول التركية، لتعقب قادة “داعش” الذين فروا بعد هزيمتهم.

وأنشأ السوادي، مدفوعاً “بالبحث عن العدالة والانتقام”، مركز “الفرات لمكافحة العنف والإرهاب”، من أجل تبادل المعلومات مع جهات حكومية في تركيا ودول أوروبية للتعامل مع أفراد تنظيم “داعش” الهاربين، حيث فقد السوادي والده وأخاه على يد التنظيم.

ويساعد السوادي عشرات المنفيين السوريين، بالإضافة إلى ناشطين على الأرض داخل سوريا، في التعرف على أماكن وجود قادة التنظيم الذين غادروا سوريا خلال السنوات الأخيرة.

ونشر المركز عبر الإنترنت، 23 ملصقاً لمسلحين وقادة من “داعش”، تتضمن معلومات بشأن آخر مكان شوهدوا فيه، والجرائم التي اقترفوها، وقال السوادي أن السلطات ألقت القبض على 11 منهم، وهو ادعاء يصعب التأكد منه، بحسب وصف الصحيفة الأميركية.

ويستند الناشطون في جمعهم للمعلومات إلى أرشيف يمتد لأكثر من 4 سنوات من مقاطع الفيديو والصور والتصريحات وأقوال الشهود المتعلقة بعمليات الإعدام العلنية والاغتصاب والجَلد والسرقة التي كان يقترفها أفراد “داعش”.

بدورها قالت بلقيس جراح، كبيرة مستشاري برنامج العدالة الدولية في منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن غياب المساءلة والمحاكمات العادلة والنزيهة يحرك هذا النوع من الرغبات الانتقامية عبر القنوات غير الشرعية، ورأت أن ذلك كله يمكن أن يساهم في تجدد دورات العنف في البلاد.

يذكر أن “داعش” ظهر في سوريا العام 2013 ، وسيطر التنظيم بسرعة على مناطق واسعة قبل أن يعلن خلافته المزعومة في العراق وسوريا، ويتخذ من مدينة الرقة عاصمة له، كما رسخ وجوده لسنوات في محافظة دير الزور.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...