الرئيسية / آخر الأخبار / مصير مخيم الركبان في مهب الريح

مصير مخيم الركبان في مهب الريح

الرابط المختصر:
ريف دمشق – مدار اليوم
يواجه نحو 60 ألف مدني في مخيم الركبان على الحدود الأردنية – السورية، مصيراً مجهولاً بعد إعلان الولايات المتحدة الأميركية سحب قواتها من سوريا، بما فيها قاعدة التنف في منطقة الـ55، والتي تعدّ نقطة حماية للنازحين اليه.


ووقع سكان المخيم بين الرغبات المختلفة للأردن وروسيا، اللتين اتفقتا خلال الشهور الماضية على ضرورة حله من جهة، و بين أميركا التي أعلنت مؤخراً سحب قواتها من سوريا.

وذكرت مصادر عسكرية من فصائل الجيش الحر العاملة في منطقة الـ 55، بأن قوات التحالف أبلغت الفصائل بقرار الانسحاب رسمياً.

في هذا السياق، قال سعيد سيف، المتحدث باسم قوات الشهيد أحمد العبدو لـ”المدن”: “تواصلنا مع التحالف الدولي كوننا أحد الفصائل العاملة في منطقة الـ 55، وكونهم داعماً رئيسياً في المنطقة منذ سنوات عديدة من أجل فتح ممرات آمنة للمدنيين وفصائل الجيش الحر باتجاه الشمال”.

وسارع المكتب الأمني لقوات “الشهيد أحمد العبدو” بإصدار بيان، عقب الإعلان الأميركي، طالب فيه أهالي الركبان بلإبلاغ عن أي شخص غريب يدخله أو تحرّك مشبوه لأشخاص في المنطقة، في إشارة الى تنظيم “داعش”.

وبات سكان المخيم الحلقة الأضعف بين مجموعة قوى دولية وإقليمية، الأردن وروسيا اتفقتا على حلّ المخيم، وأميركا أعلنت سحب قواتها، وتركيا لم توافق في وقت سابق على وصول دفعة من أهاليه إلى جرابلس بريف حلب الشمالي.

ويشهد مخيم الركبان عمليات تسوية فردية يجريها وجهاء المنطقة ورجال مصالحات مع النظام السوري، حيث تدفع الظروف الإنسانية الصعبة، والحصار المفروض عليه من قبل النظام، في ظلّ شح المساعدات الإنسانية والطبية الأهالي غير الملاحقين، إلى العودة هرباً من جحيمه.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...