الرئيسية / آخر الأخبار / حشود للنظام غرب الفرات ومساعٍ لنسج تفاهم مع الوحدات الكردية

حشود للنظام غرب الفرات ومساعٍ لنسج تفاهم مع الوحدات الكردية

الرابط المختصر:
دير الزور – مدار اليوم
لم ينتظر نظام الأسد وحلفاؤه طويلاً، بعد إعلان واشنطن نيتها سحب جنودها المنتشرين في منطقة شرقي نهر الفرات، وبدأ بالحشد العسكري باكراً أملاً بالسيطرة على ريف دير الزور الشرقي الغني بالبترول، في ظلّ مساع لنسج خيوط تفاهم مع “قوات سورية الديمقراطية”.

وذكرت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد منذ أيام، أنّ حشوداً عسكرية بدأت بالتحرّك من المنطقة الوسطى في البلاد باتجاه الضفاف الجنوبية لنهر الفرات، وتحديداً إلى منطقة الصالحية قرب البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

بدورها، أكدت مصادر معارضة، أن قائد “قوات النمر” سهيل الحسن، التابع للروس، توجّه نحو ريف دير الزور الشرقي برتل كبير يضم 800 مسلح، إضافة إلى دبابات “تي 90” وراجمات صواريخ روسية و11 قاطرة شحن مدنية لحمل الذخيرة وأربع عربات قيادة لإدارة العمليات، ترتبط بقاعدة حميميم بشكل مباشر.

وجاءت الحشود العسكرية من قبل النظام وحلفائه في الشرق السوري، كرسائل واضحة للقوات الكردية بأنّ “العناد” وعدم التسليم وفق شروطه، يعنيان مواجهة عسكرية مباشرة يخرج منها أكراد سورية خاسرين حتى “المكاسب الثقافية”، حيث ستعود المنطقة إلى ما كانت عليه قبل عام 2011 إبان سطوته المطلقة.

ولا يقتصر اهتمام النظام من وراء الحشد شرقاً على منطقة شرقي الفرات رغم كونها في مقدمة أولوياته، إذ يتطلّع جنوباً، حيث قاعدة التنف التي أقيمت في العام 2016، وتعدّ الأهم بالنسبة إلى التحالف الدولي في المثلث الحدودي السوري – الأردني – العراقي.

المحلل العسكري، العميد أحمد رحال، وفي تعليقه على هذه التطورات، اعتبر أن “الجغرافيا السورية لا تحكمها القوة العسكرية، بل التوافق السياسي، سواء في شرق الفرات وشمال دير الزور والبوكمال ومنبج وتل رفعت التي ستدخل إلى الخط مستقبلا بشكل قوي”.

من الواضح أنّ النظام يأمل الحصول على القسم الأكبر من التركة الأميركية في منطقة شرقي نهر الفرات، مستغلاً خشية “الوحدات الكردية” من شن الجيش التركي هجوماً واسع النطاق في شمال شرقي سوريا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...