الرئيسية / آخر الأخبار / العجز بإنتاج القمح السوري مستمر وتوقع بإستمرار إستيراده عام 2019

العجز بإنتاج القمح السوري مستمر وتوقع بإستمرار إستيراده عام 2019

خزّان القمح السوري ينضب والإستيراد خيار الأسد الوحيد
الرابط المختصر:
دمشق – مدار اليوم
توقع خبراء ومسؤولون استمرار سوريا في استيراد القمح  خلال عام 2019، رغم توقعات زيادة إنتاجه إلى 2 مليون طن، بعدما تراجع خلال عام 2018 إلى 1.2 مليون طن.

وتوقع الاقتصادي السوري حسين جميل أن يزيد موسم القمح للموسم المقبل عن 2 مليون طن، بسبب استعادة سيطرة نظام الأسد على بعض مواقع زراعة القمح شمال شرق سوريا، وزيادة هطول الأمطار التي تبشر بموسم وفير.

وأوضح جميل لـ”العربي الجديد” أن  سيطرة المعارضة السورية بانحسار مستمر، وإنتاجها من القمح لا يزيد عن 20 ألف طن، يذهب بعضها لمناطق النظام.

كان مدير مؤسسة الحبوب في حكومة المعارضة السورية، حسان محمد، قد كشف سابقاً عن تراجع كميات القمح المسوقة من المعارضة السورية، إذ “لم تزد الكمية خلال الموسم السابق عن 4500 طن”.
وأضاف بأن “منع الفلاحين من بيع القمح لنا دفع كثيراً من المنتجين في محافظة إدلب، لتسليم محصولهم لمناطق نظام بشار الأسد، نظراً للسعر المرتفع الذي حددته حكومته وهو 175 ألف ليرة زائد أجور الشحن”.

في السباق، أشار مدير فرع حبوب مدينة طرطوس الساحلية، محمد حسين أنه أمد مرفأ طرطوس خلال عام 2018 نحو 19 باخرة تحمل القمح المستورد، مشيراً إلى أن هذه السفن حملت كمية 423 ألف طن.

ولفت حسين خلال تصريحات اليوم الأربعاء، إلى أن المشتريات العام المنصرم بلغت من القمح المحلي المشول بحدود 4570 طناً منه 1470 طن قمح طري و3099 طن قمح قاس، وبلغت الكميات المسوقة تعاونياً بحدود 1148 طناً.

وأدى تراجع إنتاج القمح بشكل كبير في سورية خلال سنوات الحرب، إلى التحول من دولة مكتفية ذاتياً إلى مستوردة من الدول الداعمة للنظام، وخاصة روسيا،

وكان عام 2018، هو الأسوأ في إنتاج سوريا من القمح منذ عام 1989، وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة لللأمم المتحدة “الفاو”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...