الرئيسية / آخر الأخبار / الإمارات ونظام الأسد

الإمارات ونظام الأسد

الرابط المختصر:
وكالات – مدار اليوم
تحدثت تقارير إعلامية، عن أن الدعم الإماراتي العسكري والاقتصادي لنظام الأسد، لم يتوقف بعد انطلاق الثورة السورية في العام 2011، على الرغم من الإتجاه الإعلامي التي أظهرت فيه أبو ظبي وقوفها إلى جانب ثورة الشعب السوري ودعمها بالمال والسلاح وبالموقف السياسي كذلك.
وجاء الكشف عن علاقة نظام الأسد بدولة الإمارات، والتي لم تكن معلنة في وجوه كثيرة منها بعد الثورة السورية، عشية افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق مؤخرا، حيث اعتبرت أبو ظبي إعادة العلاقة مع نظام الأسد تدخل في باب “مواجهة التغول الإيراني والتركي”.
وتجلت ملامح استمرار العلاقة بين نظام الأسد وأبو ظبي، في الدور السلبي الدور الكبير للإمارات  في اختراق الثورة السورية، بحسب المراقبين، في عدة إتجاهات، بدأت بتسليمها شيفرات هواتف “الثريا” لنظام الأسد، التي كان يستخدمها المعارضون والناشطون، وجرى بعدها اعتقال وتصفية عدد كبير من هؤلاء، بناء على هذه البيانات التي قدمتها أبو ظبي.
ولم يتوقف دور الإمارات عند هذا الحد، فهي بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية، لعبت دوراً سيئاً في دعم ميلشيات عسكرية بتوجيه من واشنطن، والتي كانت مهمتها مقاتلة كل الكتائب المناهضة لنظام الأسد وتسعى لإسقاطه، وعلى رأسها  “قوات سوريا الديمقراطية”.

وفي الجانب الاقتصادي، شكلت أبوظبي موطناً آمناً لعائلة الأسد ولأموالها الهاربة من العقوبات الاقتصادية الدولية، حيث تشير تقارير إلى أن أكثر من 20 مليار دولار جرى إيداعها في المصارف الإماراتية، وتعود جميعها لرجال أعمال مقربين منه.

واستمرت أبو ظبي بتمويل نظام الأسد، بطرق بعضها مباشر، وبعضها الآخر غير مباشر، وهو ما كشفته وكالة “رويترز” سابقاً، عندما تحدثت عن تورطها بتزويده بالنفط والغاز من أجل أن يستمر في قتل شعبه.

ويرجح خبراء أن تسارع الدول العربية لإعادة علاقاتها مع نظام الأسد، جاءت في جزء كبير منها، نتاجاً لرعاية روسية لهذا الإتجاه، والذي يسعى لإعادته للجامعة العربية وإسترجاع تأهيله.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

قالن يكشف هدف زيارة أردوغان المرتقبة إلى موسكو

  وكالات – مدار اليوم كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن ...