الرئيسية / آخر الأخبار / تشكيك من أنقرة بجدية واشنطن في الإنسحاب من سوريا

تشكيك من أنقرة بجدية واشنطن في الإنسحاب من سوريا

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

شككت صحيفة “يني شفق” التركية، في جدية واشنطن في سحب قواتها من سوريا.

وقالت الصحيفة، إنها توصلت إلى معلومات حول المقرّات العسكرية التابعة للوحدات الكردية في منبج، وإن المقر الرئيسي الذي أنشأته الولايات المتحدة شرق المدينة، بهدف دعم المسلحين الأكراد، يشير إلى عدم جدية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير حول انسحاب القوات الأميركية من سوريا.

وأضافت الصحيفة أن قرية الحية الواقعة شرق منبج تضم مقراً عسكرياً، يجتمع فيه قياديّو الوحدات الكردية كل يوم بشكل دوري، ويحضر الاجتماع قادة من حزب العمال الكردستاني، بعضهم قدم من قنديل شمال العراق، التي تعتبر المعقل الرئيسي لقيادات الحزب، وعلى رأسهم القيادي جميل مظلوم.

وبحسب الصحيفة، القريبة من الحكومة التركية، فإن ضباطاً من القوات الأميركية في منبج، يزورون المقر المذكور بشكل منتظم، ويجتمعون من وقت لآخر مع قياديّي “العمال الكردستاني” في قنديل.

وأشارت الصحيفة إلى أن مقراً عسكرياً منعزلاً يقع في قرية تشرين، جنوب منبج، يجتمع فيه مقاتلو الوحدات الكردية الذين تلقوا تدريبات في جبال قنديل، شمال العراق، وأن الاجتماع محظور على أي أحد لم يتلقَّ تدريبات خاصة فيها.

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني، يوسف حمود، إن نحو 300 عنصر من الوحدات الكردية انسحبوا من منبج باتجاه شرق الفرات، لكن هذا لا يعني بطبيعة الحال أن المدينة أخليت من تواجدهم.

وأوضح حمود، في تصريحات أمس الخميس، أن الانسحاب يأتي ضمن خريطة الطريق، المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن حول منبج، التي يحيط بها الجيش الوطني، ويتركز على أطرافها، مشيراً إلى أن النظام يحاول أن يستغله إعلامياً، وربطه باتفاقات بينه وبين الوحدات الكردية.

وشدد على أن موضوع منبج يعود إلى قرار من واشنطن بشكل خاص، وجدول انسحاب الوحدات الكردية من المدينة يعود لخريطة الطريق بين أميركا وتركيا.

ويأتي هذا، فيما كشفت تقرير إعلامية تركية أمس الخميسن عن تمكن أنقرة من إقناع موسكو، بعملية عسكرية ستجريها شرق الفرات ومنبج.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...