الرئيسية / آخر الأخبار / سوريا في الإستراتيجية الروسية والأميركية والفرنسية عام 2019

سوريا في الإستراتيجية الروسية والأميركية والفرنسية عام 2019

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

تطرق ثلاثة خبراء بارزين من أميركا وروسيا وفرنسا، إلى مستقبل سوريا، وسياسة تلك الدول المتوقعة في الملف السوري خلال العام 2019.

وقال رئيس «معهد الاستشراق» التابع لأكاديمية العلوم الروسية في موسكو، فيتالي نعومكين، إن سوريا سبتقى «نقطة استناد مهمة بالنسبة إلى الكرملين حيث استطاع الأخير تحقيق جزء كبير من الأهداف التي وضعها أمامها

واعتبر في حديث لجريدة “الشرق الأوسط”، أن انسحاب القوات الأميركية من سوريا، سيشكل أحد التحديات الجديدة على المسار السوري في سنة 2019، بإعتبار أنه لا يزال من غير الواضح من الذي سيشغل مكانها  بحسب خطة واشنطن.

وتابع: “على كافة الأحوال من المحتمل أنه سيتوجب على روسيا في الأفق القريب من هذه السنة بذل جهود لمساندة تقارب المنظمات القومية الكردية مع ظام الأسد والذي بدأ على خلفية المعلومات المتعلقة بحقيقة انسحاب القوات الأميركية (حتى ولو كان ببطء) من سوريا”.

وأوضح نعومكين أن دور روسيا وبالأخص عبر صيغة الدول الثلاث الضامنة وتحت مظلة الأمم المتحدة، سيكون عظيماً، وعلى ما يبدو أن سنة 2019 ستكون حاسمة في هذه العملية الرئيسية بالنسبة إلى سوريا.

من جانبه، أكد السفير الأميركي السابق في سوريا، روبرت فورد، بأنه بالنسبة لسياسة واشنطن نحوالشرق الأوسط والعالم خلال عام 2019، فتستمر الممارسات الإسرائيلية ضد إيران و«حزب الله» في لبنان وسورياز

ولفت إلى أن الرئيس دونالد ترامب شخصيا لا يريد حربا مع طهران، ويأمل في أن تجبر العقوبات الاقتصادية والضغط الاقتصادي نظام الملالي على الامتناع عن التدخل في كل من سوريا واليمن ولبنان والخليج.

ولن يحاول ترامب، بحسب فورد، التنافس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشرق الأوسط. لن يزعج تنامي نفوذ  موسكو في كل من سوريا، وليبيا، ومصر، وحتى العراق، بل على العكس سيكون سعيدا وراضيا إذا أصبحت صراعات الشرق الأوسط مشكلتها بدلا من كونها مشكلة أميركا.

بالنسبة لفرنسا، رأى السفير الفرنسي السابق في دمشق ميشال دوكلو، أن قرار ترامب الانسحاب من شمال شرقي سوريا يمثل ضربة موجعة لمصالح باريس الأمنية، وبالنسبة إلى ماكرون نفسه فإن هذا الانسحاب يمثل ضربة لكرامته الشخصية لأنه كثيراً ما ضغط على الرئيس الأميركي كي يبقي على قوات بلاده هناك.

وأشار دوكلو إلى أن ماكرون يرى أن بسط بعض النفوذ على هذا الجزء من سوريا يعكس نفوذ الغرب في دمشق، ونفوذهم في مواجهة الهيمنة الإيرانية على المنطقة. ولذلك فإن تعزيز الموقف الفرنسي تجاه سوريا سيكون ضمن قمة أولويات باريس عام 2019.

ستبقى سوريا عنصراً مهماً في السياسة الروسية الخارجية، بينما ستبقى الرؤية الأميركية نحوها محصورة بالتصدي للنفوذ الإيراني، وأمن إسرائيل.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...