الرئيسية / آخر الأخبار / دوافع تصعيد “تحرير الشام” شمال غرب سوريا

دوافع تصعيد “تحرير الشام” شمال غرب سوريا

الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

وضع التصعيد الأخير من قِبل “هيئة تحرير الشام” ضد فصائل الجيش الحر، شمال غرب سوريا مرة أخرى في دائرة الاهتمام، خصوصاً وأنها وسّعت دائرة نفوذها العسكري، الأمر الذي أثار تخوّف الفصائل السورية التي فقدت خلال أيام أهم معاقلها في ريف حلب الغربي.

ومن الواضح أن “النصرة” تريد تحقيق جملة أهداف عسكرية وسياسية واقتصادية من وراء تحركها الذي سيطرت من خلاله على القسم الأكبر من ريف حلب الغربي.

ويتمتع ريف حلب الغربي بأهمية اقتصادية، إذ يُعدّ طريق المحروقات الآتية من مناطق النظام ومناطق “قوات سورية الديمقراطية” شرقي نهر الفرات، إلى محافظة إدلب، وهو ما يُتوقع أن تستغله “الهيئة” لتأمين تمويل دائم من الضرائب والأتاوات التي تفرضها في المعابر التي تسيطر عليها.

ويبدو أن “هيئة تحرير الشام” تستعد للمرحلة المقبلة التي من المفترض أن تشهد إجراء تسويات تحسم مصير سورية، من خلال توسيع دائرة سيطرتها كي تضمن وجوداً لها في أي معادلة سياسية.

ورأى القيادي في الجيش السوري الحر، العقيد فاتح حسون، أن “هيئة تحرير الشام تريد السيطرة على المناطق الهامة والاستراتيجية المنتشرة فيها فصائل الجيش الحر”، مضيفاً في حديث مع “العربي الجديد”، أنها ” تعمل للتخلص من أي فصيل يشكّل خطراً عليها تحت غطاء ذرائع واهية واتهامات باطلة”.

ولفت حسون إلى أنه “بات أمام فصائل الجبهة الوطنية للتحرير خياران: إما ردع الهيئة وانتزاع المفاصل الهامة منها بالقوة، وهذا يحتاج لدعم دولي مفقود في الوقت الراهن، وإما ستفقد دورها في إدارة الشمال السوري ويكون عليها التعامل بواقعية مع المشهد الميداني الجديد”.

وكانت بدأت المعارك، يوم الاثنين الماضي، وذلك على خلفية مقتل خمسة عناصر من “هيئة تحرير الشام” على يد مجهولين، واتهم الأخير “حركة نور الدين الزنكي” بالوقوف وراء العملية، والتهرب من الاحتكام للقضاء.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...