الرئيسية / آخر الأخبار / الجرائم النسائية تتزايد تحت ظل نظام الأسد

الجرائم النسائية تتزايد تحت ظل نظام الأسد

الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

لم يعد خافياً على العلن، إرتفاع النساء المنخرطات في ارتكاب الجرائم بمختلف أنواعها في سوريا، وخاصة نتيجة سياسات نظام الأسد بعد الثورة السورية عام 2011.

وتُظهر متابعة بسيطة لموقع وزارة الداخلية في حكومة الأسد، أن معدلات الجريمة ازدادت، ولا سيما الدعارة وترويج المخدرات والسرقة، وازدادت أيضاً أعداد النساء المنخرطات فيها.

فقد أعلنت وزارة الداخلية يوم 2-1-2019، القبض على عصابة من 3 نساء ورجل، قاموا بعملية سطو مسلح على محل تجاري في دمشق، وقبلها اعتُقلت سيدتان امتهنتا سرقة محلات الصياغة عبر الاحتيال.

لم تقتصر الجرائم التي ارتكبتها عصابات نسائية على جرائم الإحتيال والسرقة، بل وصلت إلى الأخلاقية منها، رغم أن عمل المرأة في الدعارة ليس مستجداً في سوريا، لكنه تنامى خلال سنوات الحرب.

وأكبر ما كُشف عنه في مجال الجرائم الأخلاقية هذا الخصوص، وضجّت به دمشق مؤخراً، ما تسرب عن ضبط شبكة دعارة كبيرة تورطت بها شخصيات معروفة في الوسط الفني وضباط.

وجرى تناقل النبأ والأسماء الواردة في التحقيقات عبر وسائل إعلام النظام الخاصة على نطاق واسع، إلا أنه سرعان ما سُحبت هذه «القضية» الفضيحة من التداول الإعلامي.

وتظهر الأرقام الرسمية أن جرائم السرقة تحتل المركز الأول ضمن الجرائم المرتكبة في دمشق خلال العام الماضي، وقد بلغ عددها الإجمالي 1786 جريمة مختلفة، وبلغ عدد الموقوفين فيها 2400 شخص، منها 458 جريمة سرقة، أوقف فيها 733 شخصاً.

ويرجع حقوقيون ارتفاع معدلات الجرائم في سوريا خلال سنوات الحرب، إلى عسكرة المجتمع وانتشار الميليشيات المسلحة وفوضى حمل السلاح، بالترافق مع ارتفاع نسبة الفقر التي تتجاوز 80 في المائة من السوريين، وتكريس ثقافة الكسب غير المشروع.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

قالن يكشف هدف زيارة أردوغان المرتقبة إلى موسكو

  وكالات – مدار اليوم كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن ...