الرئيسية / آخر الأخبار / “الهيئة” تتوعد الفصائل بإدلب وتستنسخ أساليب النظام

“الهيئة” تتوعد الفصائل بإدلب وتستنسخ أساليب النظام

الرابط المختصر:

إدلب – مدار اليوم

رفعت فصائل المعارضة السورية، جاهزية عناصرها بعد استقدام “هيئة تحرير الشام” حشوداً عسكريةً ضخمة إلى مشارف مدينتي معرة النعمان وأريحا، وذلك بعد فشل المفاوضات التي طالبت بموجبها “الهيئة” بالسيطرة على المدينتين، بالإضافة إلى جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

 وقالت المصادر إنّ “هيئة تحرير الشام” هدّدت “الجبهة الوطنية” بدخول هذه المناطق بقوة السلاح، في حال لم يسمح لها بالدخول من دون قتال، وتسليم إدارة المدينتين مدنياً وأمنياً لحكومة “الإنقاذ” التابعة لها، وهو الأمر الذي رفضته الفصائل.

ويبدو أنّ المعارضة السورية تعد العدّة لمواجهة لها ما بعدها مع “هيئة تحرير الشام”، إذ قال المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي المصطفى، أخيراً، إنّ “مكوناتها ستقاتل كل يد ستمتدّ إليها”، رافضاً أيّ طرح لحل مكوناتها “عَبْر التهديد أو الابتزاز.

وفي هذا الإطار، كشف قيادي في الجيش السوري الحر، في حديث مع “العربي الجديد”، عن أنّ “هناك عدم تكافؤ عسكري بين الهيئة وفصائل المعارضة السورية، إذ تميل الكفة لصالح الأخيرة”.

بدوره، اعتبر المحلل العسكري، العميد أحمد رحال”، أنّ “هيئة تحرير الشام هي الفصيل الأكبر، بينما فصائل المعارضة السورية تقاتل منفردة”، مضيفاً أنّ “لا تعاون ولا تنسيق ولا توحيد صفّ بينها”.

اللافت أنّ “هيئة تحرير الشام” تسير على خطى نظام الأسد في تهجير مقاتلي المعارضة والمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها، حيث تخيّر هؤلاء بين الخضوع لها بشكل مطلق، أو النزوح إلى منطقة “غصن الزيتون” التي تضم مدينة عفرين وريفها، شمال غربي حلب.

وقد اضطرّ سكان مدينة الأتارب، غرب حلب، بعد حصار واستهداف المنازل بالرشاشات الثقيلة من قبل مسلحي “الهيئة”، للتوقيع، السبت الماضي، على اتفاق نصّ على السماح للأخيرة بدخول المدينة وتهجير المسلحين المعارضين إلى منطقة عفرين.

وهجّر النظام على مدى أعوام، عشرات آلاف السوريين من مناطقهم إلى الشمال السوري، ضمن سياسة التسويات و”المصالحات”، التي بدأت “هيئة تحرير الشام” بتطبيقها في شمال غربي سوريا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...