الرئيسية / آخر الأخبار / إنتحار الشباب ثمرة للصراع في سوريا

إنتحار الشباب ثمرة للصراع في سوريا

الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

تزايدت معدلات حالات الإنتحار في سوريا خلال السنوات القليلة الماضية، كنتيجة طبيعية للصراع في سوريا، وما تمخض عنه من سياسات داخلية لعب نظام الأسد دورا أساسياً فيها.

ووفق موقع (world population review) المتخصص بإحصاء البيانات الديموغرافية، فقد بلغ معدل الانتحار في سورية 1.5، من بين كل 100 ألف شخص لعام 2018، وهو معدل منخفض، بالمقارنة مع دول أخرى، لكن وجود نحو 25 حالة  في محافظة السويداء وحدها عام 2018، يُشير إلى تزايد الظاهرة فيها، مقارنة بالمحافظات الأخرى.

إلى ذلك، كشفت (الهيئة العامة للطب الشرعي) في النظام السوري عن أعداد الأشخاص الذين أقدموا على الانتحار، في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرة نظام الأسد، خلال السنوات الثلاث السابقة، وقال مديرها زاهر حجو “إن عدد المنتحرين بلغ 364 شخصًا، منذ بداية عام 2018 حتى الآن، في محافظات حلب ودمشق وطرطوس والسويداء وحماة”.

وحول أسباب هذه الظاهرة، حصرها المعالج النفسي السابق لدى منظمة (أطباء بلا حدود)، محمد فارس بالبعد عن الأهل وعدم الاستقرار، والأفق المسدود والمجهول أمام الشباب، في ظل حرب توشك أن تدخل عامها الثامن، خصوصًا مع وجود الخوف الدائم من ملاحقة النظام للمعارضين، والتجنيد الإجباري والخدمة في صفوفه”.

على الرغم من أن ظاهرة الانتحار لم تصل إلى معدّلات خطرة، كما يرى بعض الخبراء والمحللين، إلا أن إزدياد معدلاتها يستدعي الحاجة إلى توافر جهات تهتم بظاهرة كهذه في ظل غياب سلطة فعلية عن مناطق كثيرة، وأغلب الحالات يتم التكتم عليها من قِبل ذوي الضحايا، خوفًا من الفضيحة والنظرة المجتمعية لمن يقدم على الفعل.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...