الرئيسية / آخر الأخبار / الأمية بصمة الحرب على السوريين

الأمية بصمة الحرب على السوريين

الرابط المختصر:

إدلب – مدار اليوم

ألقت الحرب في سوريا بظلالها على وضع الأطفال السوريين ممّن هم في سن الدراسة، حيث بات أكثر من ثلثهم، يواجهون خطر التحوّل إلى جيل أمّي أو في أحسن الأحوال من غير المتعلمين وبالكاد يعرفون القراءة والكتابة.

ويعيش ثلث الأطفال السوريين بعيدًا من مقاعد الدراسة. وبحسب إحصائية صادرة عن مفوضية اللاجئين في حزيران 2018، هناك قرابة 3 ملايين طفل سوري، من أصل 8 ملايين داخل بلدهم وخارجها لا يرتادونها، بسبب النزوح واللجوء أو الظروف المعيشية الصعبة.

وبحسب الإحصائية ذاتها، فإن 40 بالمئة من الأطفال السوريين غير الملتحقين بالمدارس، تراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، ما يجعلهم عرضة للاستغلال، سواء على صعيد الزواج المبكر أو عمالة الأطفال، أو التجنيد في ساحات القتال.

وتُثير الأرقام الأممية، المخاوف من أن يصبح جيل سوريا المستقبلي أمّياً في ظل انقطاع أعداد كبيرة عن التعليم، وهو ما تحاول منظمة «اليونيسيف» تقديم تطمينات بشأنه، وإن حذرة بشأنه، معوّلة على الجهود التي تبذل لإنقاذ الأطفال من هذا المصير، بحسب ما تشير المتحدثة باسمها جوليات توما.

ولعب استهداف المدارس من قِبل نظام الأسد وروسيا دور أيضًا في أزمة التعليم، فوفقًا للأمم المتحدة، كان هناك أكثر من 22 ألف مدرسة تعمل في جميع أنحاء سوريا، 7400 منها خرجت عن الخدمة، من جراء التدمير الكلي أو الجزئي، كما باتت 80% من مدارس إدلب خارج العمل.

وأعلنت منظمة (يونيسف) منتصف عام 2018، أنها تعاني نقصًا في التمويل المخصص للقطاع التعليمي في سوريا ودول الجوار، مشيرةً إلى أن التمويل المخصص له أقلّ من احتياجاتها بـ 40 مليون دولار.

تدفع المعطيات الراهنة، للحاجة الملحة والعاجلة لعناية أكبر بالقطاع التعليمي، من قبل كل المعنيين في الموضوع والدول المانحة، والعمل على تحييده من التجاذبات السياسية والعسكرية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...